هلا كندا – ارتفعت مدة انتظار الحصول على شهادة إثبات الجنسية الكندية إلى 25 شهرًا، وفق أحدث بيانات الحكومة الفدرالية حتى 10 أغسطس.
وكانت مدة معالجة الطلبات تبلغ 19 شهرًا في يوليو، بعد أن سجلت 12 شهرًا فقط في مايو الماضي.
وبذلك تضاعفت مدة الانتظار أكثر من مرة خلال ثلاثة أشهر، بالتزامن مع ارتفاع كبير في عدد الطلبات المقدمة إلى دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
وبلغ عدد المتقدمين الذين ينتظرون قرارًا بشأن طلبات إثبات الجنسية 121,800 شخص حتى 10 أغسطس.
ويمثل هذا الرقم زيادة بنحو 22,300 طلب مقارنة بشهر يوليو، أي ما يعادل ارتفاعًا بنسبة 22%.
ويرتبط جزء كبير من هذا الارتفاع بالتغييرات التي دخلت حيز التنفيذ في 15 ديسمبر 2025، بعد إلغاء حد الجيل الأول للحصول على الجنسية الكندية بالنسب.
وبموجب القواعد الجديدة، أصبح بإمكان أشخاص كثيرين إثبات جنسيتهم الكندية عبر خط نسب متصل إلى أحد أسلافهم الكنديين.
وأدى ذلك إلى فتح باب الأهلية أمام ملايين الأشخاص من أصول كندية، خصوصًا في الولايات المتحدة ومناطق نيو إنغلاند.
وكانت مدة معالجة طلبات إثبات الجنسية تبلغ 10 أشهر فقط في يناير 2026، قبل أن تبدأ أعداد الطلبات في الارتفاع بشكل كبير.
كما ساهمت مراجعة أجرتها دائرة الهجرة الكندية في زيادة الضغط على ملفات إثبات الجنسية.
وفي يونيو، أبلغت الدائرة عددًا من الحاصلين حديثًا على شهادات الجنسية في الولايات المتحدة بأن ملفاتهم المعتمدة تخضع للمراجعة.
وأوقفت الدائرة مؤقتًا استكمال بعض طلبات الجنسية بالنسب خلال فترة مراجعة الوثائق. قبل إنهاء المراجعة في 30 يونيو.
وعادت معالجة الطلبات بعد ذلك، لكنها استؤنفت وسط تراكم كبير في الملفات، ما يرجح مساهمته في ارتفاع مدة الانتظار.
وتشير البيانات الحالية إلى أن من يتقدم بطلب جديد قد ينتظر أكثر من عامين للحصول على القرار.
ولا يعني تأجيل تقديم الطلب بالضرورة الحصول على مدة انتظار أقصر. إذ تعتمد المدة على حجم الطلبات الموجودة أمام الملف والموارد المتاحة وتدفق الطلبات الجديدة.
وبموجب التعديلات الجديدة، قد يكون الأشخاص المولودون قبل 15 ديسمبر 2025 مواطنين كنديين بالفعل إذا تمكنوا من إثبات صلة نسب متواصلة بأسلاف كنديين.
وقد تشمل الأهلية من لديهم جد أو جد أكبر أو أسلاف كنديون أكثر بعدًا، وفق ظروف كل حالة.
ويحتاج الشخص إلى الحصول على شهادة إثبات الجنسية أولًا قبل التقدم للحصول على جواز السفر الكندي.
وتشهد دائرة الهجرة الكندية حاليًا زيادة كبيرة في الطلبات المرتبطة بالجنسية بالنسب، خصوصًا من جانب مواطنين أمريكيين لديهم أصول كندية.


