هلا كندا – مع دخول التعديلات الجديدة على قانون الجنسية الكندية C-3 حيز التنفيذ، ازداد اعتماد كثيرين، خصوصاً في الولايات المتحدة، على أدوات الذكاء الاصطناعي للحصول على معلومات حول الجنسية الكندية بالنسب.
إلا أن خبراء الهجرة يحذرون من أن هذه الأدوات قد تقدم معلومات غير دقيقة أو ناقصة.
وأظهرت مراجعة لعدد من إجابات أحد نماذج الذكاء الاصطناعي أن بعض المعلومات كانت صحيحة، بينما احتوت أخرى على بيانات قديمة أو أغفلت تفاصيل أساسية قد تؤثر على طلبات إثبات الجنسية.
ومن أبرز الملاحظات:
قدّم الذكاء الاصطناعي مدة معالجة قديمة لطلبات إثبات الجنسية، في حين تبلغ المدة الحالية نحو 19 شهراً وفق أحدث بيانات وزارة الهجرة الكندية.
أغفل بعض المتطلبات الجديدة الخاصة بالوثائق، ومنها ضرورة أن تكون صادرة عن الجهة الرسمية الأصلية المسؤولة عن حفظ السجلات.
لم يشر إلى أن بعض شهادات الميلاد والزواج الصادرة في كيبيك قبل 1 يناير 1994 لا تُقبل في بعض طلبات إثبات الجنسية.
لم يذكر ضرورة تقديم خطاب رسمي يفيد بعدم وجود السجل (No-Record Letter) في الحالات التي يتعذر فيها الحصول على الوثائق المطلوبة.
وفي المقابل، كانت إجاباته صحيحة بشأن أهلية المواطنين الكنديين بالنسب للاستفادة من نظام الرعاية الصحية، موضحاً أن التغطية الصحية تعتمد على الإقامة واستيفاء شروط المقاطعة، وليس على الحصول على الجنسية وحدها.
ويؤكد خبراء الهجرة أن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون نقطة بداية جيدة لفهم الإجراءات، لكنها لا تغني عن الرجوع إلى المصادر الرسمية أو استشارة مختصين، خاصة في الملفات المعقدة، نظراً لاحتمال تقديم معلومات غير محدثة أو غير دقيقة.


