هلا كندا – تطلب امرأة من أونتاريو من أعلى محكمة في المقاطعة إلغاء إدانتها بقتل رضيعها قبل أكثر من 20 عاماً.
وأُدينت جنيفر غاسكين عام 2002 بالقتل غير العمد في وفاة ابنها جوزيف.
وكان الطفل يبلغ من العمر شهرين ونصف الشهر عند وفاته.
واستندت الإدانة حينها إلى شهادة خبيرين طبيين، أكدا أن الطفل توفي نتيجة متلازمة هز الرضيع.
أدلة طبية جديدة
ظهرت لاحقاً مخاوف كبيرة بشأن الأدلة الطبية المستخدمة في القضية.
وجاء ذلك خلال مراجعة أجرتها المقاطعة لقضايا متلازمة هز الرضيع.
وشملت المراجعة قضايا تعود إلى منتصف ثمانينيات القرن الماضي وحتى منتصف العقد الأول من الألفية.
واستعان فريق غاسكين القانوني لاحقاً بثلاثة خبراء طبيين آخرين لمراجعة ملف القضية.
وأفادت وثائق المحكمة بأن الخبراء لم يستبعدوا احتمال تعرض الطفل لإصابة متعمدة.
لكنهم أشاروا أيضاً إلى احتمال وفاته بسبب متلازمة موت الرضع المفاجئ.
وكان جوزيف مولوداً قبل أوانه، وقضى أول شهرين من حياته في المستشفى.
الادعاء يدعم قبول الأدلة الجديدة
قال الادعاء العام في مذكراته أمام محكمة الاستئناف إن النتائج الجديدة يجب قبولها كأدلة مستجدة.
وأضاف أن هذه الأدلة تستدعي تبرئة غاسكين.
واعتبر أن الأدلة الطبية التي استندت إليها الإدانة الأصلية فقدت أساسها بشكل كبير.
وأكد الادعاء أن تلك الأدلة أصبحت موضع شك بالغ بعد ظهور النتائج الطبية الجديدة.


