هلا كندا – تراجعت سرقات السيارات في كندا بنسبة 10% خلال النصف الأول من عام 2026، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وأظهر تقرير جديد صادر عن جمعية «إكويتي» أن 20,759 سيارة أُبلغ عن سرقتها بين يناير ويونيو 2026.
وبلغ عدد السيارات المسروقة خلال الفترة نفسها من عام 2025 نحو 23,093 سيارة.
وسجلت ألبرتا أكبر انخفاض في السرقات، بنسبة بلغت 15.1% مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي.
وقالت الجمعية إن سرقات السيارات تتجه نحو مستويات ما قبل الأزمة التي بدأت عام 2021.
وأرجعت الجمعية ارتفاع السرقات آنذاك إلى نقص السيارات الجديدة بسبب جائحة كورونا، ما دفع الجريمة المنظمة إلى زيادة عمليات السرقة.
وقال برايان غاست، نائب الرئيس الوطني للاستخبارات والتحقيقات في الجمعية، إن تراجع السرقات يمثل مؤشرًا إيجابيًا.
لكنه حذر من استمرار استهداف السيارات الفاخرة، واستخدام عائدات السرقة في تمويل الجريمة المنظمة.
وشدد غاست على ضرورة مواصلة الجهود، محذرًا من أن التراجع قد يشجع المجرمين إذا انخفضت الإجراءات الأمنية.
وسجلت منطقة الأطلسي أقل انخفاض في السرقات، إذ تراجعت الحالات من 910 في النصف الأول من 2025 إلى 873 حالة في 2026.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة أنغوس ريد لصالح الجمعية أن نحو 80% من الكنديين يرون أن سياراتهم معرضة للسرقة.
كما أظهر الاستطلاع أن 60% من الكنديين يؤيدون إلزام الشركات بتوفير تقنيات لمكافحة سرقة السيارات في المركبات الجديدة.
وكانت كندا قد سجلت نحو 47 ألف سرقة سيارات خلال عام 2025، فيما لم تُسترد أكثر من ثلث المركبات المسروقة.
وأطلقت الحكومة الفدرالية عام 2024 خطة وطنية لمكافحة سرقة السيارات واستهداف شبكات الجريمة المنظمة.
وتشمل الخطة تشديد العقوبات، وزيادة عمليات تفتيش حاويات الشحن، وتعزيز تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجهات المختصة.
ورغم تحسن المؤشرات، حذرت الجمعية من استمرار تعرض الكنديين لشبكات سرقة السيارات، إلى جانب ارتفاع حالات الاحتيال في تمويل المركبات بالموانئ.


