هلا كندا – فرضت الحكومة الكندية عقوبات جديدة على شركة «سترايت جروب» المتخصصة في تصنيع المركبات المدرعة والمعدات الدفاعية، متهمة إياها بتوريد مركبات ومعدات إلى روسيا.
وقالت الحكومة إن هذه المعدات استُخدمت من جانب الحرس الوطني الروسي، مشيرة إلى وجود صلات بين الشركة وجهات روسية مرتبطة بالقطاع العسكري.
وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند إن العقوبات تستند إلى معلومات تشير إلى ارتباط الشركة بجهات روسية ذات صلة بالقطاع العسكري.
وأكدت أن أوتاوا تواصل استهداف الجهات التي تساهم في تعزيز القدرات العسكرية الروسية.
وتهدف العقوبات إلى تقييد قدرة الشركة على التعامل داخل النظام المالي والتجاري الكندي.
كما تمنع الجهات المرتبطة بها من الاستفادة من الخدمات أو الأصول الخاضعة للولاية الكندية.
وتأتي الخطوة ضمن العقوبات التي تفرضها كندا على روسيا منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.
وتركز أوتاوا بشكل متزايد على الشركات التي يُشتبه في توفيرها معدات أو تقنيات يمكن استخدامها لأغراض عسكرية.
وتعمل كندا مع حلفائها الغربيين لتشديد الرقابة على سلاسل توريد المعدات الدفاعية والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج.
وتهدف هذه الإجراءات إلى الحد من وصول تلك المنتجات إلى روسيا، سواء بشكل مباشر أو عبر وسطاء.
وتعكس العقوبات توجهًا غربيًا متزايدًا نحو استهداف الشركات الموجودة خارج روسيا، عند الاشتباه في دعمها للمؤسسات العسكرية والأمنية الروسية.
وأكدت الحكومة الكندية استمرار استخدام العقوبات الاقتصادية للضغط على موسكو، مشيرة إلى إمكانية فرض إجراءات إضافية على شركات وكيانات أخرى.


