هلا كندا – أعرب عدد من السياح الأمريكيين في واشنطن عن قلقهم من تصاعد التوتر التجاري بين الولايات المتحدة وكندا.
وقال سياح إن العلاقات بين البلدين يجب أن تقوم على تجارة أكثر انفتاحًا، مؤكدين أن الرسوم الجمركية تضر بالمستهلكين والعمال في البلدين.
وقال السائح الأمريكي فوكون فلورنس إن فرض الرسوم على كندا يضر بالشعب الأمريكي، مشيرًا إلى العلاقات الودية الطويلة بين البلدين.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وقع الشهر الماضي أمرًا تنفيذيًا بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على عدد من السلع الكندية.
وتشمل الرسوم منتجات مثل النبيذ وعصي الهوكي والإسمنت، فيما بررت الإدارة الأمريكية القرار بما وصفته بسياسات تجارية تمييزية من جانب كندا.
وينتقد ترامب القيود التي تفرضها بعض المقاطعات على الكحول الأمريكي، إضافة إلى نظام إدارة إمدادات منتجات الألبان وبعض الرسوم والحصص على السيارات الأمريكية.
ومن المتوقع أن يتوجه وزير التجارة الكندي دومينيك لوبلان إلى واشنطن هذا الأسبوع لمواصلة المحادثات التجارية.
وقال السائح الأمريكي توماس أسكينز إن سياسات ترامب تجاه كندا تضر بالعمال والمواطنين في البلدين.
وأضاف أن التوتر التجاري يعكس رؤية قصيرة المدى، مؤكدًا أن البلدين تربطهما علاقات وثيقة.
وأعربت عائلة أمريكية من ولاية يوتا عن أملها في أن يكون التوتر بين البلدين مؤقتًا.
وقالت العائلة إن العلاقات بين الشعبين وثيقة، وإن لديها العديد من الأصدقاء والمعارف الكنديين.
وفي محاولة لتعريف المواطنين بأهمية العلاقات التجارية بين البلدين، أطلق المجلس التجاري الكندي الأمريكي لعبتين تفاعليتين.
وتوضح اللعبة الأولى مصادر المنتجات الغذائية التي يشتريها الأمريكيون، بينما تعرض الثانية الولايات الأمريكية التي تعتبر كندا وجهة التصدير الأولى لها.
وقالت رئيسة المجلس التجاري الكندي الأمريكي بيث بيرك إن الهدف هو توضيح مدى ترابط الاقتصادين الكندي والأمريكي.
وأضافت أن المبادرة تسعى إلى إظهار التأثير المباشر للعلاقات التجارية على حياة المواطنين ودخلهم ونفقاتهم اليومية.
وتأمل بيرك أن تسهم المبادرة في تعزيز فهم أهمية التجارة بين البلدين، بالتزامن مع مراجعة اتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك.


