هلا كندا – يتوجه كبار المسؤولين التجاريين الكنديين، اليوم الخميس، إلى واشنطن لاستئناف المفاوضات التجارية مع الولايات المتحدة، وذلك بعد ساعات من هجوم الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كندا وقيادتها خلال خطاب في ولاية نيفادا.
ومن المقرر أن يلتقي وزير التجارة الكندي الأميركي دومينيك لوبلان وكبيرة المفاوضين جانيس شاريت بالممثل التجاري الأميركي جاميسون غرير، في إطار استمرار المحادثات الرامية إلى معالجة الخلافات التجارية بين البلدين.
وخلال كلمته، وصف ترامب القيادة الكندية بأنها “سيئة”، معتبراً أن كندا من بين الدول التي استفادت من فرض الرسوم الجمركية على الولايات المتحدة، مؤكداً في الوقت نفسه أنه “يحب الرسوم الجمركية” لأنها، بحسب تعبيره، “جعلت أميركا أكثر ثراءً”.
وتخوض كندا والولايات المتحدة حرباً تجارية منذ أكثر من عام، بعدما فرضت واشنطن رسوماً جمركية على عدد من السلع الكندية، وردّت أوتاوا بإجراءات مماثلة على بعض المنتجات الأميركية، بما في ذلك المعادن والسيارات.
ورغم استمرار المفاوضات بشأن تحديث اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، لم تكشف الحكومة الكندية عن تفاصيل التقدم المحرز في المحادثات.
وأظهرت بيانات حديثة تراجع حجم التجارة الثنائية بين البلدين خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 0.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مع تسجيل انخفاض كبير في تجارة السيارات والحديد والصلب.
من جانبه، انتقد زعيم حزب المحافظين بيير بوليفير طريقة تعامل حكومة رئيس الوزراء مارك كارني مع الملف التجاري، معتبراً أن الحكومة قدمت تنازلات متتالية لواشنطن دون الحصول على مقابل، داعياً إلى استغلال أوراق الضغط الكندية بشكل أفضل خلال المفاوضات.


