هلا كندا – قالت زعيمة إليزابيث ماي إنها تعتقد أن حزب الخضر قادر على تحقيق مفاجأة في الانتخابات الفرعية المقبلة بدائرة نورث فانكوفر–كابيلانو.
مستفيدًا من انتقادات الناخبين لتراجع الحكومة الليبرالية عن بعض سياسات المناخ.
ويدفع الحزب بالمرشحة شيلي لوس، وهي عالمة بيئة ومستشارة سابقة لمدينة نورث فانكوفر، لخوض الانتخابات المقررة في 31 أغسطس.
ورغم أن حزب الخضر لم يسبق له تحقيق نتائج متقدمة في هذه الدائرة، قالت ماي إن الظروف الحالية قد تمنحه فرصة أفضل، مشيرة إلى أن حكومة رئيس الوزراء مارك كارني تدفع بمشروعات كبرى يرفضها كثير من المدافعين عن البيئة.
واعتبرت أن مشروع تعميق مدخل بورارد للسماح لناقلات نفط أكبر بالتحميل من خط أنابيب ترانس ماونتن أثار مخاوف بيئية قد تدفع بعض الناخبين إلى دعم حزب الخضر.
وكان كارني قد دعا هذا الأسبوع إلى إجراء ثلاث انتخابات فرعية، بعد شغور المقعد إثر تعيين وزير الموارد الطبيعية السابق جوناثان ويلكينسون سفيرًا لكندا لدى الاتحاد الأوروبي.
ويمثل الحزب الليبرالي في السباق برايدن كايلي، بينما يخوض المحافظون الانتخابات بمرشحهم ستيفن كوران، الذي حل في المركز الثاني في الانتخابات العامة الأخيرة.
ورغم تفاؤل ماي، يرى محلل استطلاعات الرأي إريك غرينييه أن فوز حزب الخضر بالمقعد سيكون مفاجأة كبيرة، مشيرًا إلى أن الحزب يحظى حاليًا بدعم يقارب 5% فقط في بريتش كولومبيا.
وفي الوقت نفسه، يواصل حزب الخضر إجراء سباق لاختيار قيادة جديدة، حيث من المقرر الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين هذا الأسبوع، مع إتاحة الترشح بشكل فردي أو ضمن نظام القيادة المشتركة.


