هلا كندا – كشف استطلاع وطني جديد أجرته Narrative Research أن 76% من الكنديين يعتبرون ارتفاع أسعار المواد الغذائية والبقالة أكبر ضغط مالي يواجه أسرهم، في ظل استمرار أزمة غلاء المعيشة والتضخم.
وأظهر الاستطلاع أن 47% من المشاركين يرون أن أسعار الوقود تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا، بينما أشار 33% إلى أن تكاليف الرهن العقاري والإيجار من أبرز الضغوط التي تؤثر على ميزانياتهم.
كما أشار المشاركون إلى أن فواتير الكهرباء، وصيانة المنازل، وتكاليف التدفئة، أصبحت من أبرز أسباب القلق المالي.
وقالت مارغريت تشابمان، المديرة التنفيذية للعمليات في Narrative Research، إن تأثير ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود على الحياة اليومية للكنديين “مقلق للغاية”، مؤكدة أن الضغوط المعيشية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على معظم الأسر.
وقال ستيفن هيلز، وهو متقاعد يبلغ من العمر 66 عامًا ويعيش على معاش عسكري، إن أسعار البقالة أصبحت “خارجة عن السيطرة”، خاصة بالنسبة لكبار السن الذين يعتمدون على دخل ثابت.
من جانبها، أوضحت هانا جيفين، وهي أم لطفلين، أن تكلفة شراء احتياجات الأسرة من الغذاء ترتفع باستمرار، مشيرة إلى أنها تلاحظ زيادة الأسعار في كل زيارة إلى متجر البقالة.
ورغم انخفاض أسعار بعض المنتجات الغذائية خلال الشهر الماضي، لا تزال أسعار لحم الخنزير والسلمون والتفاح مرتفعة.
وقال الباحث في شؤون الأغذية بجامعة دالهوزي، سيلفان شارلبوا، إن معدل تضخم أسعار الغذاء في كندا بلغ 3.9%، وهو الأعلى بين دول مجموعة السبع، لكنه أشار إلى أن وتيرة الارتفاع بدأت تتباطأ مع تراجع بعض الضغوط على الأسعار.
وبيّن الاستطلاع أن الضغوط المالية تدفع العديد من الكنديين إلى تأجيل قرارات حياتية مهمة، مثل شراء منزل أو تكوين أسرة، بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة واستمرار عدم اليقين بشأن تحسن الأوضاع الاقتصادية.


