هلا كندا – توصل باحثون إلى طريقة جديدة تعتمد على فحص الدم قد تمثل خطوة مهمة في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر، من خلال قياس مستوى بروتين يُعرف باسم p-tau217.
وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في مجلة JAMA الطبية، أن ارتفاع مستوى هذا البروتين في الدم يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض ألزهايمر خلال السنوات المقبلة.
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة، الدكتورة راشيل باكلي، إن الفريق حلل بيانات أكثر من 2,700 مشارك من ست دراسات مختلفة، ووجد أن كبار السن الذين لديهم مستويات مرتفعة من البروتين كانوا أكثر عرضة للإصابة بألزهايمر بنسبة 38% خلال خمس سنوات.
وأوضحت باكلي أن الفحص يُعد أكثر فائدة للأشخاص الذين يعانون بالفعل من أعراض إدراكية، إذ يمكن أن يساعد الأطباء في تأكيد التشخيص، بينما لا يغير التوصيات الطبية للأشخاص الذين لا تظهر عليهم أعراض.
وأضافت أن النصائح الوقائية الحالية لا تزال كما هي، وتشمل ممارسة النشاط البدني، واتباع نظام غذائي صحي، والحصول على نوم كافٍ، مشيرة إلى أن ما يفيد القلب يفيد الدماغ أيضاً.
وأشارت إلى أن تجارب سريرية تُجرى حالياً لاختبار علاجات تهدف إلى منع تطور ألزهايمر قبل ظهور أعراضه، مؤكدة أنه في حال نجاح هذه العلاجات، فإن فحص p-tau217 سيصبح أداة مهمة للكشف المبكر وبدء العلاج الوقائي.
وفي السياق نفسه، حصل دواء تجريبي يُعرف باسم Diranersen على موافقة في الولايات المتحدة خلال يوليو الجاري، بعدما أظهرت نتائج أولية قدرته على إبطاء تطور ألزهايمر في مراحله المبكرة من خلال استهداف البروتينات المرتبطة بالمرض.
وبحسب هيئة الإحصاء الكندية، يعيش نحو 750 ألف شخص في كندا مع مرض ألزهايمر أو أحد أنواع الخرف الأخرى، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد مع تقدم السكان في العمر، فيما كان المرض تاسع أبرز أسباب الوفاة في كندا خلال عام 2022.


