هلا كندا – يواجه العديد من المتقدمين للحصول على إثبات الجنسية الكندية عبر النسب صعوبة في جمع الوثائق المطلوبة، خاصة إذا كان أسلافهم من مقاطعة كيبيك، حيث كانت الولادات والزواجات تُسجل لسنوات طويلة في سجلات الكنائس قبل إنشاء نظام السجل المدني الحديث.
وتقبل دائرة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) سجلات المعمودية كوثائق داعمة في طلبات إثبات الجنسية، بشرط أن تكون المعمودية قد تمت خلال فترة زمنية معقولة بعد الولادة.
وكانت كنائس كيبيك تحتفظ بسجلات الولادات والزواجات والوفيات قبل إنشاء هيئة Directeur de l’état civil (DEC) عام 1994، والتي أصبحت منذ ذلك الحين الجهة الرسمية المسؤولة عن تسجيل الأحوال المدنية في المقاطعة.
وفي حال كانت الوثائق تعود إلى ما قبل عام 1994، فإن النسخ القديمة وحدها قد لا تكون كافية، إذ تطلب السلطات عادة نسخة حديثة صادرة عن DEC إذا كانت السجلات لا تزال متوفرة لديها.
أما بالنسبة للسجلات التي يزيد عمرها على 100 عام، فإنها تكون محفوظة لدى مكتبة وأرشيف كيبيك الوطني (BAnQ)، والتي توفر نسخاً من سجلات المعمودية والزواج والدفن، لكنها لا تصدر شهادات ميلاد حديثة.
وإذا تعذر العثور على سجل المعمودية لدى DEC أو BAnQ، فقد يضطر مقدم الطلب إلى التواصل مباشرة مع الكنيسة أو الأبرشية أو الجهة الأرشيفية التي تحتفظ بالسجل الأصلي.
وأكدت السلطات أن الوثائق الصادرة باللغة الفرنسية لا تحتاج إلى ترجمة، لأن الفرنسية تُعد إحدى اللغتين الرسميتين في كندا، وتقبل دائرة الهجرة المستندات المقدمة بالفرنسية أو الإنجليزية.
وتنصح الجهات المختصة المتقدمين بإرفاق أي وثائق حكومية إضافية، مثل شهادة الوفاة أو وثائق رسمية أخرى تؤكد مكان ميلاد السلف الكندي، إذا كانت سجلات المعمودية قديمة أو يصعب قراءتها، وذلك لتسهيل دراسة طلب إثبات الجنسية.


