هلا كندا – أثار قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 50% على عدد من الصادرات الكندية، بينها عصي الهوكي، موجة من الجدل.
رغم أن كندا لا تصدّر سوى كميات محدودة من هذه المنتجات إلى الولايات المتحدة.
ومن المقرر أن تدخل الرسوم الجديدة حيز التنفيذ في 19 أغسطس إذا تم تطبيقها، ضمن حزمة من الإجراءات التجارية التي تستهدف عدداً من المنتجات الكندية.
ويعد Taggs Hockey، وهي شركة صغيرة في مدينة غويلف بمقاطعة أونتاريو، من بين الشركات القليلة التي لا تزال تصنع عصي الهوكي في كندا.
وقال مالكها دان ماكتاغارت إن نحو 20% من مبيعات الشركة تأتي من السوق الأمريكية.
محذراً من أن الرسوم الجديدة قد تؤدي إلى ارتفاع كبير في التكلفة على العملاء.
وأوضح أن الزبائن الأمريكيين قد يواجهون رسوماً إضافية عند وصول الطلبات إلى الحدود، حتى إذا كانوا قد دفعوا ثمنها قبل أشهر، وهو ما قد يدفع الشركة إلى تعليق المبيعات للولايات المتحدة كما فعلت في فترات سابقة.
ويرى خبراء أن تأثير الرسوم على الاقتصاد الكندي سيكون محدوداً، لأن الصين تهيمن على صناعة عصي الهوكي عالمياً، بينما تمثل الصادرات الكندية إلى الولايات المتحدة جزءاً صغيراً من السوق.
وقال مارك مانغر، أستاذ السياسات العامة بجامعة تورنتو، إن إدراج عصي الهوكي في قائمة الرسوم يبدو ذا طابع رمزي أكثر منه اقتصادياً، معتبراً أن الخطوة تهدف إلى إثارة ردود فعل أكثر من إلحاق ضرر تجاري فعلي بكندا.
من جهته، أعرب رئيس اتحاد الأعمال المستقلة الكندي CFIB، دان كيلي، عن قلقه من أن هذه الرسوم تمثل واحدة من أولى الخطوات التي تمس بشكل مباشر اتفاقية التجارة الحرة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA)، وقد تضيف أعباء جديدة على الشركات الكندية الصغيرة والمتوسطة المصدّرة إلى السوق الأمريكية.


