هلا كندا – أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة على عشرات الدول، بينها كندا، بدعوى عدم اتخاذ إجراءات كافية لمنع دخول المنتجات المرتبطة بالعمل القسري إلى سلاسل التوريد.
وستُفرض رسوم بنسبة 10% على الواردات الكندية، في حين تواجه دول أخرى رسوماً تبلغ 12.5%. إلا أن البضائع المطابقة لاتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA) ستكون معفاة من هذه الرسوم.
ما يعني أن النظام التجاري الحالي بين كندا والولايات المتحدة لن يشهد تغييرات كبيرة بالنسبة للسلع المشمولة بالاتفاقية.
وأكد الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير أن الإدارة الأمريكية ترى أن الجهود الدولية لم تكن كافية للقضاء على العمل القسري في سلاسل التوريد.
مشيراً إلى أن الولايات المتحدة تطبق حظراً على استيراد هذه المنتجات منذ عقود.
وجاءت الرسوم الجديدة بموجب المادة 301 من قانون التجارة الأمريكي لعام 1974.
لتحل محل الرسوم المؤقتة التي كانت مفروضة بموجب المادة 122، والتي تنتهي صلاحيتها هذا الأسبوع.
من جانبه، قال وزير التجارة الكندي الأمريكي دومينيك لوبلان إن القرار الأمريكي “لم يكن مفاجئاً”، مشيراً إلى أن كندا تتمتع بإطار تشريعي قوي لمكافحة العمل القسري، وتواصل تعزيز قوانينها في هذا المجال.
وأضاف لوبلان أن كندا تشترك مع الولايات المتحدة في هدف منع دخول المنتجات المصنوعة بالعمل القسري إلى الأسواق، مؤكداً أن الحكومة ستواصل الحوار مع واشنطن بشأن هذه الرسوم والقضايا التجارية الأخرى.
وكانت الحكومة الفيدرالية قد قدمت في وقت سابق مشروع القانون C-35، الذي يعزز آليات مكافحة العمل القسري، من خلال إنشاء قائمة عامة بالمنتجات والمناطق المرتبطة بهذه الممارسات، وإلزام المستوردين بإثبات أن بضائعهم لم تُنتج باستخدام العمل القسري.


