هلا كندا – يتوقع خبراء المناخ أن يشهد العالم هذا العام ظاهرة «السوبر إل نينيو»، وهي نسخة أكثر قوة من ظاهرة إل نينيو المناخية.
ما قد يؤدي إلى تغيرات ملحوظة في الأحوال الجوية، بما في ذلك شتاء أكثر دفئًا في كندا.
وتحدث ظاهرة إل نينيو عادة كل عامين إلى أربعة أعوام، نتيجة ارتفاع حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائية وتحركها شرقًا، وهو ما يؤثر في أنماط الطقس حول العالم.
ويُطلق مصطلح «السوبر إل نينيو» عندما يتجاوز ارتفاع حرارة المياه درجتين مئويتين.
بينما تشير التوقعات الحالية إلى إمكانية بلوغ الارتفاع نحو 3.5 درجات مئوية.
ويقول خبراء المناخ إن تأثير هذه الظاهرة في كندا يتمثل غالبًا في ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الشتاء.
مع توقع أن تكون الأجواء أكثر اعتدالًا من المعتاد في معظم أنحاء البلاد.
وأشار مختصون إلى أن ظاهرة السوبر إل نينيو التي شهدها العالم بين عامي 2015 و2016 ساهمت في تسجيل أحد أكثر فصول الشتاء دفئًا في كندا خلال نحو 80 عامًا. حيث ارتفعت درجات الحرارة في مختلف المقاطعات.
ولا تقتصر آثار الظاهرة على الطقس فقط، إذ تمتد إلى البيئة البحرية أيضًا. فقد تؤدي المياه الأكثر دفئًا إلى تغير مسارات الأسماك والكائنات البحرية.
وظهور أنواع نادرًا ما تُشاهد في المياه الكندية، كما حدث مع رصد بعض أنواع الدلافين قبالة سواحل بريتيش كولومبيا.


