هلا كندا – أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الطائرة الرئاسية الجديدة، التي أهدتها قطر للولايات المتحدة، ستخضع خلال الأسابيع المقبلة لتحديثات أمنية تهدف إلى تعزيز قدراتها الدفاعية.
وقال ترامب، عقب عودته من نهائي كأس العالم في ولاية نيوجيرسي، إن الطائرة تمتلك بالفعل قدرات متقدمة، لكنها ستُرسل خلال نحو شهر لإجراء تحديثات تجعل تجهيزاتها الأمنية في أعلى مستوى. مشيرًا إلى أن العملية ستستغرق قرابة شهر.
وجاءت تصريحات ترامب في ظل تزايد التساؤلات بشأن مستوى الحماية الذي توفره الطائرة، خاصة ما يتعلق بأنظمة الدفاع ضد الصواريخ.
وذلك بعد تقارير تحدثت عن وجود اختلافات بينها وبين الطائرة الرئاسية التقليدية المستخدمة لنقل الرئيس الأميركي.
وكان ترامب قد استخدم الطائرة خلال رحلته الأخيرة، قبل أن يقرر إرسالها إلى قاعدة ميلدنهال الجوية في بريطانيا.
موضحًا آنذاك أن الهدف هو إتاحة الفرصة للعسكريين الأميركيين هناك للاطلاع عليها.
وأفادت تقارير محلية بأن مسؤولين أمنيين فضلوا في بعض الرحلات استخدام الطائرة الرئاسية القديمة، التي صُممت أساسًا لتلبية المتطلبات الأمنية الخاصة برئيس الولايات المتحدة. بينما لا تزال الطائرة الجديدة تخضع لعمليات تطوير وتجهيز إضافية.
ويأتي هذا التطور في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية تقييم جاهزية الطائرة الجديدة، وسط اهتمام كبير بتوفير أعلى معايير الحماية والأمن للرئيس الأميركي خلال تنقلاته داخل الولايات المتحدة وخارجها.


