هلا كندا – أثار قانون جديد في ولاية رود آيلاند الأمريكية، يُلزم أصحاب العمل بتوفير تسهيلات معقولة للموظفات خلال مرحلة سن اليأس، نقاشًا في كندا حول الحاجة إلى تعزيز الدعم والوعي والحماية في أماكن العمل.
ويُلزم القانون، الذي دخل حيز التنفيذ في 24 يونيو، أصحاب العمل الذين لديهم أربعة موظفين أو أكثر بتوفير ترتيبات مناسبة للتعامل مع أعراض سن اليأس، مثل الهبات الساخنة واضطرابات النوم، ما لم يشكل ذلك عبئًا غير مبرر على جهة العمل. كما يمنع التمييز ضد الموظفات بسبب حاجتهن إلى هذه التسهيلات.
وفي كندا، لا يوجد تشريع مماثل على المستوى الوطني، إلا أن خبراء يرون أن الموضوع يكتسب اهتمامًا متزايدًا مع إدراك المزيد من أصحاب العمل للتحديات التي قد تواجهها بعض الموظفات خلال هذه المرحلة.
وأوضح مختصون أن سن اليأس مرحلة طبيعية في حياة المرأة، لكنها قد تترافق لدى البعض مع أعراض تؤثر في الصحة والتركيز والإنتاجية، مثل اضطرابات النوم، والقلق، والهبات الساخنة، والصداع، وآلام العضلات، ما قد يجعل بعض بيئات العمل أكثر صعوبة.
كما تشير تقديرات حديثة إلى أن الأعراض غير المُدارة لسن اليأس تكلف الاقتصاد الكندي نحو 3.5 مليار دولار سنويًا، نتيجة انخفاض الإنتاجية، وفقدان أيام العمل، وتقليص ساعات العمل أو مغادرة بعض النساء لسوق العمل.
ويرى الخبراء أن توفير بيئة عمل داعمة، وتشجيع الحوار المفتوح، وتوعية أصحاب العمل والموظفين بهذه المرحلة، قد يكون أكثر تأثيرًا من الاكتفاء بالتشريعات وحدها، مع التأكيد على أهمية توفير الموارد والإرشادات التي تساعد الموظفات على أداء أعمالهن دون حرج أو وصمة اجتماعية.
ويأتي هذا التطور في ظل تزايد الاهتمام في كندا بقضايا الصحة في بيئة العمل، وسط دعوات لتطوير سياسات أكثر شمولًا تراعي مختلف المراحل الصحية التي قد يمر بها الموظفون، وتعزز بيئات عمل أكثر دعمًا ومرونة.


