هلا كندا – أكدت الحكومة الكندية أن الغموض لا يزال يحيط بآلية المراجعة السنوية الجديدة لاتفاقية التجارة بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك (CUSMA).
بعد قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبدال التمديد التلقائي للاتفاقية بمراجعات سنوية.
وقال وزير التجارة الكندي الأمريكي دومينيك لوبلان، إن أوتاوا لا تملك حتى الآن تصورًا واضحًا لكيفية إدارة هذه المراجعات.
مشيرًا إلى أنه طلب مع نظيره المكسيكي مارسيلو إبرارد من الممثل التجاري الأمريكي جيميسون غرير توضيحات بشأن آلية المفاوضات، إلا أن الاجتماع الذي عقد في الأول من يوليو لم يسفر عن إجابات حاسمة.
وأوضح لوبلان أن الدول الثلاث اتفقت على مواصلة المشاورات خلال الأسابيع المقبلة، والعمل على وضع إطار واضح ومنظم للمراجعات السنوية التي اقترحتها الولايات المتحدة.
وكانت كندا والمكسيك تأملان في تمديد الاتفاقية الحالية حتى عام 2042، إلا أن واشنطن أعلنت رغبتها في تعديلها، معتبرة أن الصيغة الحالية لم تعد تلبي متطلبات المرحلة المقبلة.
وبموجب القرار الأمريكي، ستخضع الاتفاقية لمراجعات سنوية قابلة للتجديد لمدة تصل إلى عشر سنوات، على أن تنتهي صلاحيتها في عام 2036 إذا لم تتوصل الدول الثلاث إلى اتفاق جديد.
وأكد لوبلان أن كندا تواصل في الوقت نفسه مفاوضاتها الثنائية مع الولايات المتحدة لمعالجة الرسوم الجمركية المفروضة على قطاعات مثل الصلب والألمنيوم والأخشاب اللينة، مشيرًا إلى أن الحكومة تسعى لتقليل حالة عدم اليقين التي تواجه الشركات والمستثمرين.
وأضاف الوزير أنه تلقى مؤشرات إيجابية بعد تواصل نائب الممثل التجاري الأمريكي جيفري غويتمان مع كبيرة المفاوضين الكنديين جانيس شاريت، لترتيب جولة جديدة من المحادثات الثنائية في واشنطن خلال الأسابيع المقبلة.
واختتم لوبلان بالتأكيد على ثقته في إمكانية التوصل إلى اتفاق ثنائي مع الولايات المتحدة، إلى جانب وضع إطار أكثر وضوحًا لمراجعة اتفاقية التجارة، بما يعزز استقرار الاقتصاد وسلاسل الإمداد في أمريكا الشمالية.


