هلا كندا – استيقظ الكنديون، الأحد، على استمرار الأجواء الحارة في أنحاء واسعة من البلاد.
بعدما سجلت عدة مناطق في شمال كندا والأقاليم الأطلسية درجات حرارة قياسية.
في امتداد غير معتاد لموجة الحر التي تشهدها البلاد.
وقالت هيئة البيئة وتغير المناخ الكندية إن بلدة ماكريري في مقاطعة مانيتوبا سجلت أعلى درجة حرارة في البلاد، بعدما بلغت 29.9 درجة مئوية السبت، بينما سجل مطار ساكس هاربور في الأقاليم الشمالية الغربية أدنى حرارة عند 0.1 درجة مئوية، في فارق يقارب 30 درجة بين جنوب البلاد وشمالها.
وشهدت عدة مجتمعات في إقليم نونافوت تسجيل أرقام قياسية جديدة لدرجات الحرارة اليومية، من بينها أركتيك باي وكامبريدج باي وكورال هاربور وكينغايت وكوغاروك وسانيراجاك، حيث تجاوزت بعض السجلات أرقامًا صمدت لعقود، بينها رقم قياسي في كامبريدج باي يعود إلى عام 1930.
وفي شرق البلاد، سجلت منطقة وينترلاند في نيوفاوندلاند أعلى درجة حرارة ليوم 4 يوليو بلغت 25.7 درجة مئوية، متجاوزة الرقم القياسي السابق المسجل عام 2005.
ومن المتوقع أن تستمر الأجواء الدافئة، الأحد، في معظم أنحاء جنوب أونتاريو وكيبيك ومقاطعات البراري، مع درجات حرارة تقترب من 30 درجة مئوية، فيما تبقى المناطق الشمالية أكثر دفئًا من معدلاتها المعتادة لهذا الوقت من العام.
وفي المقابل، انتهى رسميًا تحذير موجة الحر في تورونتو مساء السبت، مع توقعات ببقاء درجات الحرارة دون 30 درجة خلال النصف الأول من الأسبوع، رغم توقع عودة الأجواء الحارة في وقت لاحق من يوليو.
وتشهد مقاطعات الأطلسي طقسًا حارًا ورطبًا، مع توقعات بهطول أمطار وعواصف رعدية خلال اليوم، بينما لا تزال مدينة هاليفاكس تتعافى من انقطاع واسع للكهرباء، الجمعة، أثر على نحو 44 ألف مشترك خلال ذروة موجة الحر.
ودعت هيئة البيئة الكندية السكان إلى متابعة النشرات الجوية باستمرار، والإكثار من شرب المياه، واتخاذ الاحتياطات اللازمة خلال الطقس الحار، خاصة في المناطق المتوقع أن تشهد عواصف رعدية.


