هلا كندا – قال مزارع مسلم في منطقة كلارينغتون بأونتاريو إنه وعائلته يواجهون حملة متصاعدة من الترهيب وخطاب الكراهية والتهديدات.
بعد انتشار مزاعم كاذبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن مزرعته.
وأوضح محسن بهويان، الذي يدير مزرعة صغيرة في بومانفيل لتربية الطيور والأرانب وزراعة الخضروات. أن منشورات على موقع فيسبوك اتهمته خلال الأسابيع الأربعة الماضية بممارسات غير قانونية، بينها إساءة معاملة الحيوانات وذبحها، وهي اتهامات أكد أنها لا أساس لها من الصحة.
وقال بهويان خلال مؤتمر صحفي إن هذه المزاعم تحولت إلى مضايقات على أرض الواقع، شملت تنظيم احتجاجات أمام منزله، وتلقي تهديدات بالقتل، ومراقبة أفراد عائلته بواسطة أشخاص وطائرات مسيّرة، مضيفًا أن أبناءه لم يعودوا يشعرون بالأمان في المجتمع الذي استقروا فيه منذ أكثر من عام.
وأكد أن بلدية كلارينغتون، ووزارة الزراعة والغذاء والأعمال الزراعية في أونتاريو، وهيئة الصحة العامة في منطقة دورهام، أجرت تحقيقات مستقلة وتفتيشًا كاملًا للمزرعة والمنزل، ولم تسجل أي مخالفات أو انتهاكات للقوانين.
ودعم المجلس الوطني للمسلمين الكنديين (NCCM) العائلة، معتبرًا أن ما تتعرض له يعكس تصاعد ظاهرة الإسلاموفوبيا في كندا، وداعيًا الحكومة الفيدرالية إلى تشديد القوانين والإجراءات لمواجهة التطرف وخطاب الكراهية.
من جانبه، أكد رئيس بلدية كلارينغتون، أدريان فوستر، أن ما تواجهه العائلة لا يمثل قيم المجتمع المحلي، مشددًا على أن الكراهية والعنصرية لا مكان لهما في المدينة، وأن الجهات المختصة لم تعثر على أي مخالفات في المزرعة.
وأعلنت شرطة منطقة دورهام أنها تلقت شكاوى رسمية بشأن القضية، وتحقق فيما إذا كانت أي أفعال تشكل مخالفات جنائية، كما أكدت أنها ستؤمن وجودًا أمنيًا خلال احتجاج مقرر في بومانفيل لضمان السلامة العامة.
وقال بهويان إن استمرار الشائعات والاحتجاجات أمام منزله ترك آثارًا نفسية عميقة على أفراد أسرته، مضيفًا أن منزله لم يعد يشعرهم بالأمان كما كان في السابق.


