هلا كندا – بدأت أول موجة حر كبيرة لهذا الصيف بالاستقرار فوق أجزاء واسعة من مقاطعة أونتاريو، مع توقعات باستمرار الأجواء الحارة لعدة أيام.
وسط تحذيرات من وصول مؤشر الرطوبة إلى مستويات تتجاوز 40 درجة مئوية.
وأصدرت وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية تحذيراً من الحرارة لعدد من مناطق جنوب غرب أونتاريو حتى يوم الجمعة، مع احتمال تمديده إلى عطلة نهاية الأسبوع.
مشيرة إلى أن مؤشر الرطوبة قد يصل إلى 42 درجة مئوية اليوم، ويرتفع إلى 45 درجة بحلول منتصف الأسبوع.
كما أصدرت الوزارة بياناً خاصاً بالطقس لعدة مناطق في جنوب كيبيك.
ويُتوقع أن تتراوح درجات الحرارة بين 30 و33 درجة مئوية، مع مؤشر رطوبة يتراوح بين 40 و44 درجة.
محذرة من ارتفاع خطر الإصابة بالإجهاد الحراري وضربات الشمس.
وفي تورونتو، تشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة ستتجاوز 30 درجة مئوية لمدة لا تقل عن ستة أيام متتالية.
بينما يُتوقع أن تبلغ الحرارة يوم عيد كندا 35 درجة مئوية، مع إحساس فعلي يقترب من 40 درجة بسبب الرطوبة المرتفعة.
وقال عالم المناخ في وزارة البيئة وتغير المناخ الكندية، ديفيد فيليبس. إن هذه الموجة تتميز بشدتها وطول مدتها، ما يجعلها أكثر خطورة من موجات الحر المعتادة.
كما ستبقى درجات الحرارة الليلية في تورونتو مرتفعة، إذ لن تنخفض إلى أقل من 23 درجة مئوية حتى نهاية الأسبوع.
وهو ما قد يزيد من صعوبة النوم، خاصة لدى الأشخاص الذين لا تتوفر لديهم أجهزة تكييف.
ودعت السلطات السكان إلى مراقبة الأعراض المبكرة للإجهاد الحراري. والتي تشمل الصداع، والغثيان، والدوخة، والعطش، والبول الداكن، والإرهاق الشديد.
مع التأكيد على أهمية الاطمئنان على كبار السن والأشخاص الذين يعيشون بمفردهم والفئات الأكثر عرضة للخطر.
من جانبه، شدد طبيب القلب واختصاصي علم الأوبئة الدكتور كريستوفر لابوس على ضرورة عدم الاستهانة بمخاطر الحرارة الشديدة.
مؤكداً أنها قد تشكل تهديداً حقيقياً للحياة، خاصة لدى كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة.
ونصح لابوس بتجنب الأنشطة الخارجية خلال ساعات النهار، بما في ذلك ممارسة الرياضة أو أعمال البستنة أو أي أعمال منزلية في الخارج.
داعياً إلى البقاء في أماكن مكيفة أو باردة قدر الإمكان، ومؤكداً أن ضربات الشمس قد تكون قاتلة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.


