هلا كندا – كشفت وثائق استخباراتية كندية أن الأجهزة الأمنية صنّفت محمد رضا باكتشيان، وهو طالب دكتوراه إيراني في جامعة كارلتون، على أنه تهديد للأمن القومي.
وسط مخاوف من استخدام المعرفة التي يكتسبها في كندا لدعم برامج عسكرية إيرانية.
وبحسب الوثائق، يعمل باكتشيان في هندسة الطيران والفضاء، وترى السلطات الكندية أن خبراته الأكاديمية والمهنية قد تسهم في تطوير برامج الصواريخ والطائرات المسيّرة وأسلحة الدمار الشامل التابعة لطهران. كما أشارت التقارير إلى أنه يعمل لصالح شركة “مبنا” الإيرانية الخاضعة للعقوبات الكندية، ويعتزم العودة إليها بعد إنهاء دراسته في أوتاوا.
وقالت الأجهزة الأمنية إن الطالب الإيراني مرتبط أكاديميًا بجهات وأساتذة في إيران تتركز أبحاثهم على الصواريخ الباليستية والتقنيات العسكرية، كما أن دراسته السابقة في إيران كانت ضمن مجالات يمكن استخدامها في برامج حساسة تتعلق بالأسلحة النووية وأنظمة التوجيه.
وأظهرت الوثائق أن وكالة خدمات الحدود الكندية وجهاز الاستخبارات الأمنية الكندي حذّرا من أن استمرار دراسته في كندا قد يؤدي إلى نقل غير مباشر للتكنولوجيا، بما يعزز القدرات العسكرية الإيرانية. كما لفتت إلى أن جامعة كارلتون منحته دعمًا ماليًا عند قبوله عام 2022، بينما بدأ دراسته في كندا عام 2023.
وتأتي هذه القضية في وقت تواصل فيه كندا تشديد مراقبتها للأنشطة المرتبطة بإيران داخل البلاد، خصوصًا في ظل التوترات المستمرة بين أوتاوا وطهران، والمخاوف المتزايدة من محاولات الوصول إلى التكنولوجيا الكندية الحساسة لخدمة برامج عسكرية خارجية.


