هلا كندا – وافقت وزارة الصحة الكندية على استخدام دواء Zepbound لعلاج حالات انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم المتوسطة إلى الشديدة لدى البالغين المصابين بالسمنة.
ليصبح أول دواء يحصل على هذا الاعتماد في كندا لهذه الحالة.
ويُستخدم الدواء إلى جانب نظام غذائي منخفض السعرات وزيادة النشاط البدني، للبالغين الذين يبلغ مؤشر كتلة الجسم لديهم 30 أو أكثر.
ويعد هذا التطور خطوة جديدة في علاج اضطراب يسبب توقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم.
ويرتبط بمضاعفات صحية مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني والإرهاق خلال النهار.
ويحدث انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم عندما يُسد مجرى الهواء العلوي خلال النوم، ما يؤدي إلى انقطاعات متكررة في التنفس طوال الليل.
وتوضح التجارب السريرية التي استند إليها القرار أن المرضى الذين استخدموا Zepbound شهدوا انخفاضًا واضحًا في عدد انقطاعات التنفس مقارنةً بمن تلقوا علاجًا وهميًا.
كما تحسنت أعراض بعض المرضى بعد عام من العلاج إلى مستوى خفيف أو غير ذي دلالة سريرية.
وبحسب بيانات الشركة المصنعة، ساعد الدواء في خفض عدد اضطرابات التنفس الليلية بما يصل إلى 25 إلى 29 حالة أقل في الساعة، بحسب ما إذا كان المريض يستخدم علاج ضغط الهواء الإيجابي المستمر CPAP أم لا.
كما أظهرت النتائج أن ما بين 42% و50% من المرضى وصلوا بعد عام إلى مرحلة اختفاء الأعراض أو تحولها إلى حالة خفيفة غير مصحوبة بأعراض واضحة.
ويؤكد مختصون أن العلاقة بين السمنة وانقطاع النفس النومي معقدة، إذ يمكن لزيادة الوزن أن ترفع خطر انسداد مجرى الهواء، بينما قد يجعل اضطراب النوم فقدان الوزن أكثر صعوبة.
لذلك يُنظر إلى الدواء الجديد كخيار إضافي ضمن خطة علاج أوسع.
وليس بديلاً مباشرًا عن أجهزة CPAP أو العلاجات الأخرى، خاصة أن بعض المرضى يواجهون صعوبة في الالتزام باستخدام الجهاز بشكل منتظم.
ورغم أهمية القرار، لا تزال أسئلة التكلفة والتغطية التأمينية مطروحة، خصوصًا مع اتساع استخدام أدوية السمنة في كندا.


