هلا كندا – أظهرت دراسة كندية حديثة أن تقليل جرعات علاج يستخدم لسرطان الثدي في مراحله المبكرة قد يكون آمناً وفعالاً.
وشملت الدراسة مرضى في عدة مستشفيات داخل مقاطعة أونتاريو في كندا.
ويهدف البحث إلى مقارنة جرعة واحدة من العلاج مقابل الجرعة التقليدية متعددة الاستخدامات.
وشارك في الدراسة 211 امرأة مصابة بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة وبعد انقطاع الطمث.
وقارنت الدراسة بين مجموعة تلقت سبع جرعات على مدى ثلاث سنوات وأخرى تلقت جرعة واحدة فقط.
وأظهرت النتائج عدم وجود فرق واضح في معدلات عودة المرض أو الوفاة.
وقال الطبيب مارك كليمنز من Ottawa Hospital إن النتائج قد تغير أسلوب العلاج عالمياً.
وأوضح أن تقليل الجرعات قد يقلل من زيارات المستشفى والآثار الجانبية على المرضى.
وأشار إلى أن العلاج الواحد قد يوفر وقتاً أكبر ونوعية حياة أفضل للمرضى.
ويستخدم العلاج المعروف باسم زوليدرونيك أسيد لتقوية العظام وتقليل انتشار السرطان.
وكانت التوصيات السابقة تعتمد على إعطاء جرعات منتظمة كل ستة أشهر لعدة سنوات.
لكن الباحثين تساءلوا عن إمكانية الاكتفاء بجرعة واحدة طويلة المفعول داخل الجسم.
وشارك في قيادة الدراسة باحثون من Queen’s University داخل أونتاريو.
وتشير النتائج إلى أن تقليل العلاج قد يقلل من الإرهاق والزيارات الطبية المتكررة، كما سجلت المجموعة التي تلقت جرعة واحدة آثاراً جانبية أقل بشكل عام.
وتندرج هذه النتائج ضمن توجه طبي عالمي يعرف باسم تقليل شدة العلاج أو “de-escalation”.
وتدرس أبحاث أخرى تقليل جرعات العلاج الإشعاعي والأدوية دون التأثير على النتائج.
ويهدف هذا التوجه إلى تحسين جودة حياة المرضى دون تقليل فعالية العلاج.


