مونتريال – هلا كندا
تعرضت مدينة مونتريال لموجة من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات واسعة وانقطاعات في التيار الكهربائي. وقد أدت العاصفة التي ضربت المنطقة يوم السبت إلى غرق عدد من الأقبية وتضرر البنية التحتية في عدة أحياء.
وبحسب ما تابعته “هلا كندا” من بيانات هيئة البيئة الكندية، سجلت أجزاء من جزيرة مونتريال الغربية والضفة الجنوبية هطول ما بين 100 إلى 150 ملم من الأمطار في غضون ساعات قليلة فقط. وتفيد تقارير محلية بأن بعض المناطق شهدت معدلات أعلى من ذلك، مما أدى إلى غلق الطرق في عدد من البلدات المتضررة.
استجابة الطوارئ للأزمة
أوضح مسؤول محلي أن الوضع يتسم بالخطورة، مشيراً إلى أن مئات المنازل تعرضت لفيضانات شديدة، وسط جهود مكثفة لاحتواء الأضرار. من جانبه، أعلن أحد المسؤولين في بلدية تقع جنوب غرب مونتريال عن حالة طوارئ محلية مؤقتة كإجراء احترازي، قبل أن يتم رفعها صباح الأحد مع استمرار تقديم الدعم للمتضررين.
وفي متابعة رصدتها “هلا كندا”، ذكر مسؤول في جهاز الإطفاء أن الدائرة تلقت حوالي 800 بلاغ منذ بدء العاصفة، حيث تركزت معظم الحالات في الأحياء الأكثر تضرراً. وأشار المصدر ذاته إلى أن طواقم الإطفاء تعمل حالياً على ضمان سلامة السكان والتأكد من عدم وجود مخاطر كهربائية في المنازل التي غمرتها المياه، مؤكداً أن عمليات ضخ المياه تقتصر فقط على الحالات التي تتطلب الوصول إلى اللوحات الكهربائية لقطع التيار.
جهود الإنقاذ والتعافي
أفاد مصدر مطلع بأن عمليات الإنقاذ شملت إخراج نحو 15 شخصاً كانوا عالقين في سياراتهم باستخدام القوارب، في حين لم تستدعِ الحالة إجلاء السكان من داخل منازلهم. وبخصوص خدمات الكهرباء، أشار بيان رسمي إلى أن فرق الصيانة تعمل على إعادة الخدمة تدريجياً، مع توقعات بانخفاض أعداد المتضررين من انقطاع التيار بشكل ملحوظ بحلول مساء الأحد.
تواصل “هلا كندا” متابعة التطورات الميدانية لهذه العاصفة، حيث لا تزال الأجهزة المعنية في حالة استنفار للتعامل مع آثار الأمطار وتقديم المساعدة للمتضررين في المناطق المنكوبة، وسط دعوات للسكان بالحذر والالتزام بتعليمات السلامة العامة.


