هلا كندا – دافع زعيم الحكومة في مجلس العموم، ستيفن ماكينون، عن التزام رئيس الوزراء مارك كارني بالإجراءات البرلمانية، بعدما صعّد المحافظون انتقاداتهم بسبب غيابه المتكرر عن جلسات المساءلة في مجلس العموم هذا العام.
وجاء ذلك بعد مؤتمر صحفي عقده نواب المحافظين على تل البرلمان الثلاثاء، عرضوا خلاله قالب حلوى يحمل رقم 100، في إشارة إلى غياب كارني عن 100 جلسة مساءلة، وقالوا إن 64 من هذه الجلسات كانت خلال وجوده في أوتاوا.
وقال ماكينون عن كارني يكن “احترامًا عميقًا للبرلمان”، مشيرًا إلى أن جدول أعماله الدولي المزدحم، بما في ذلك مشاركته في قمة قادة مجموعة السبع في فرنسا هذا الأسبوع، يفسر جزءًا من غيابه.
وأضاف أن مجلس العموم يشكل جزءًا أساسيًا من عمل رئيس الوزراء، مؤكدًا أن كارني “رئيس وزراء نشط للغاية” ويظهر بشكل مستمر في الفعاليات العامة ويعلن سياسات واستراتيجيات جديدة بشكل متواصل.
وفي المقابل، واصل المحافظون الضغط على الحكومة، إذ قال زعيمهم في مجلس العموم أندرو شير إن كارني “في فئة خاصة به” من حيث الغياب، معتبرًا أنه يتجنب الحضور إلى جلسات المساءلة لأنه “يخشى الدفاع عن سجله”.
واختتم مجلس العموم أعماله الخميس قبل العطلة الصيفية، على أن يعود النواب إلى أوتاوا في أواخر سبتمبر، فيما شدد الليبراليون على أنهم نجحوا في تمرير أكثر من 20 مشروع قانون منذ يناير، تركزت على الاقتصاد والأمن، رغم بقاء مشاريع أخرى معلقة على جدول الأعمال.


