هلا كندا – حافظت كندا على مكانتها بين أكثر دول العالم سلاماً خلال عام 2026، بعدما احتلت المرتبة 14 عالمياً في مؤشر السلام العالمي للعام الثاني على التوالي.
ويصنف المؤشر 163 دولة وإقليماً حول العالم استناداً إلى ثلاثة معايير رئيسية تشمل مستوى الأمن المجتمعي، والنزاعات الداخلية والخارجية، ومستوى العسكرة والإنفاق العسكري.
ويعني انخفاض النقاط المسجلة أداءً أفضل على صعيد السلام والاستقرار.
وسجلت كندا 1.525 نقطة في نسخة 2026 من المؤشر، لتبقى الدولة الأكثر سلاماً في منطقة أمريكا الشمالية والوسطى.
وأشار التقرير إلى تحسن طفيف في مؤشرات الأمن والسلامة، رغم تسجيل ارتفاع في بعض المظاهرات العنيفة وتراجع محدود في مؤشري النزاعات والعسكرة.
في المقابل، تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 134 عالمياً بعد أن سجلت 2.535 نقطة، مقارنة بالمركز 128 في العام السابق.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى تدهور مؤشرات الأمن والاستقرار السياسي وارتفاع مستوى العنف السياسي خلال الفترة الأخيرة.
وحافظت آيسلندا على صدارة التصنيف العالمي كأكثر دول العالم سلاماً، تلتها نيوزيلندا.
كما أظهر التقرير أن متوسط السلام العالمي تراجع بنسبة 0.7% مقارنة بعام 2025، في ظل استمرار النزاعات والتوترات في العديد من مناطق العالم.
ويأتي هذا التصنيف في وقت يشهد فيه العالم تحديات أمنية وجيوسياسية متزايدة، ما يجعل استمرار كندا ضمن الدول الأكثر سلاماً مؤشراً على قوة مؤسساتها واستقرارها المجتمعي مقارنة بالعديد من الدول الأخرى.
كما يعزز مكانتها كواحدة من أكثر الوجهات استقراراً للعيش والعمل والاستثمار.


