هلا كندا – يتوجه رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى أوروبا الخميس، حيث يزور فرنسا وأيرلندا قبل مشاركته في قمة مجموعة السبع التي تنعقد من 15 إلى 17 يونيو في مدينة إيفيان ليه بان الفرنسية.
ومن المقرر أن يبحث رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خلال زيارته إلى باريس مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سبل تعزيز التعاون بين البلدين في مجالات الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات الكمية والمعادن الحيوية، في إطار جهود توسيع الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين كندا وفرنسا.
كما يتوجه كارني إلى أيرلندا، في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى البلاد منذ نحو عقد.
ويلتقي خلالها رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن والرئيسة الأيرلندية كاثرين كونولي لبحث تعزيز العلاقات التجارية والثقافية وتوسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات الاقتصادية بين كندا وأيرلندا نمواً ملحوظاً، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين نحو 6 مليارات دولار خلال عام 2025.
وتواصل الحكومتان العمل على دعم اتفاقية التجارة الشاملة بين كندا والاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم “سيتا”، والتي لا تزال بانتظار المصادقة الكاملة من بعض الدول الأوروبية.
ومن المتوقع أن تتناول قمة مجموعة السبع عدداً من الملفات الدولية البارزة، بما في ذلك الأزمات الجيوسياسية والأمن العالمي والتجارة الدولية وأمن الطاقة.
كما يتوقع أن تحظى العلاقات مع الولايات المتحدة والرسوم الجمركية الأمريكية باهتمام واسع خلال الاجتماعات.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في سياق سعي الحكومة الكندية إلى تعزيز شراكاتها الاقتصادية مع أوروبا وتنويع أسواقها التجارية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية والتغيرات المستمرة في العلاقات التجارية الدولية.


