هلا كندا – كشفت بيانات جديدة صادرة عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC) أن الوزارة أصدرت 28,940 شهادة إثبات الجنسية الكندية خلال الفترة من 1 يناير إلى 31 مايو 2026، وسط ارتفاع كبير في الطلبات بعد دخول قانون Bill C-3 حيز التنفيذ.
وتُستخدم طلبات إثبات الجنسية للأشخاص الذين يُعدّون مواطنين كنديين بالفعل، سواء بالولادة أو بالنسب أو بعد الحصول على الجنسية سابقًا، لكنهم يحتاجون إلى استخراج أو استبدال شهادة الجنسية الكندية.
وأظهرت البيانات أن 82,020 طلبًا لإثبات الجنسية كانت لا تزال بانتظار المعالجة حتى 31 مايو، ما يعني أن هناك نحو ثلاثة طلبات قيد الانتظار مقابل كل طلب تم إنجازه.
ويعود هذا الارتفاع إلى التعديلات التي دخلت حيز التنفيذ في 15 ديسمبر 2025 بموجب قانون Bill C-3، والذي ألغى قيود الجيل الأول على الجنسية بالنسب، ما أتاح لملايين الأشخاص، خصوصًا في الولايات المتحدة، إمكانية المطالبة بالجنسية الكندية إذا تمكنوا من إثبات انحدارهم من أجداد كنديين.
وأفادت الوزارة بأن أكثر من 12 ألف طلب للحصول على الجنسية بالنسب قُدم بين منتصف ديسمبر 2025 ونهاية يناير 2026، وتمت الموافقة على نحو 6,300 طلب خلال تلك الفترة، بينها 1,480 طلبًا فقط بموجب القواعد الجديدة.
وشكل المواطنون الأمريكيون النسبة الأكبر من الطلبات المقبولة، حيث تمت الموافقة على ما يقارب 2,500 طلب لمواطنين أمريكيين خلال شهر يناير وحده.
كما ارتفعت مدة معالجة طلبات إثبات الجنسية بشكل كبير، إذ انتقلت من نحو 9 أشهر في نوفمبر 2025 إلى 19 شهرًا في يوليو 2026، نتيجة الزيادة الكبيرة في عدد الطلبات والضغط على الجهات التي توفر الوثائق والسجلات المطلوبة لإثبات النسب.
وأكدت الوزارة أن إثبات الجنسية يختلف عن طلب الحصول على الجنسية الكندية، إذ يخص الأول الأشخاص الذين يحملون الجنسية بالفعل ويحتاجون إلى شهادة رسمية تثبت ذلك، بينما يخص الثاني المقيمين الدائمين الراغبين في الحصول على الجنسية لأول مرة.
وخلال الفترة نفسها، أنجزت وزارة الهجرة 131,420 طلبًا للحصول على الجنسية الكندية، فيما بقي 326,365 طلبًا قيد المعالجة حتى نهاية مايو 2026.


