هلا كندا – أكد نجم منتخب كندا ألفونسو ديفيز أن المنتخب الوطني حقق تطورًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة.
وذلك قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026 التي تستضيفها كندا بالشراكة مع الولايات المتحدة والمكسيك.
وكان منتخب كندا يحتل المركز 108 عالميًا عند ظهور ديفيز الأول مع المنتخب في بطولة الكأس الذهبية عام 2017.
أما اليوم، فيدخل المنتخب منافسات كأس العالم 2026 وهو في المركز 30 عالميًا.
متقدمًا على منتخبات بارزة ويُعد من أبرز المرشحين للتأهل من مجموعته.
وقال ديفيز إن التحول الذي شهده المنتخب خلال تسع سنوات كان لافتًا للغاية.
وأوضح أن معظم اللاعبين كانوا ينشطون في الدوري الأمريكي للمحترفين عند انضمامه للمنتخب.
بينما يلعب أغلب عناصر التشكيلة الحالية في دوريات أوروبية وعالمية قوية.
وأضاف أن أكثر ما أثار إعجابه هو التطور الكبير الذي حققه المنتخب خلال السنوات الأربع الماضية.
وأشار إلى بروز مواهب شابة جديدة ساهمت في تعزيز عمق التشكيلة ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب.
ويُعد ديفيز أحد أربعة لاعبين فقط ما زالوا ضمن تشكيلة كندا الحالية منذ بطولة الكأس الذهبية عام 2017، إلى جانب ماكسيم كريبو، وجوناثان أوسوريو، وسايل لارين.
وتحدث ديفيز أيضًا عن مشاركته في كأس العالم 2022 في قطر، عندما سجل أول هدف في تاريخ كندا ببطولة كأس العالم للرجال. ووصف تلك اللحظة بأنها كانت مميزة للغاية في مسيرته الرياضية.
ويواصل اللاعب حاليًا التعافي من إصابات أبعدته عن المشاركة الدولية منذ مارس 2025.
وقال إن العام الماضي لم يكن كما كان يأمل، لكنه يرى مؤشرات إيجابية على عودته الكاملة، مؤكدًا أن المشاركة في كأس العالم كانت دائمًا أحد أحلامه منذ الطفولة.
وأضاف أنه سيواصل العمل من أجل استعادة جاهزيته البدنية، حتى إذا لم يتمكن من المشاركة في المباراة الافتتاحية للمنتخب أمام البوسنة والهرسك في تورونتو.
وأكد أن مصلحة الفريق تبقى الأولوية وأن قرارات المشاركة تعود للجهاز الفني.
ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه منتخب كندا واحدة من أفضل فتراته التاريخية، مستفيدًا من تزايد عدد اللاعبين المحترفين في الخارج وتنامي الاهتمام بكرة القدم في البلاد.
ويأمل المنتخب في استثمار عاملي الأرض والجمهور لتحقيق مشاركة مميزة في كأس العالم 2026.


