هلا كندا – فتحت شرطة هاميلتون تحقيقاً في حادث تخريب استهدف حافلة مدرسية تابعة لمدرسة إسلامية في منطقة واترداون بأونتاريو، وسط مؤشرات على احتمال ارتباط الحادث بدوافع كراهية.
وقالت إدارة المدرسة إن أحد العاملين اكتشف الأضرار مساء الأحد، حيث تعرضت الحافلة لتخريب واسع شمل تمزيق عدد من المقاعد وإتلاف لوحة القيادة وكتابة عبارات معادية للإسلام داخل الحافلة.
وأكدت الشرطة أن وحدة جرائم الكراهية تولت التحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته وتحديد المسؤولين عنه.
وتعود الحافلة إلى Waterdown Islamic School، وهي مدرسة خاصة تخدم الطلاب من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف السادس.
وذكرت إدارة المدرسة أن الحافلة كانت متوقفة ضمن موقف يضم حافلات أخرى، لكنها كانت الوحيدة التي تعرضت للتخريب.
وأشارت المعلومات الأولية إلى تعرض باب مغلق للكسر، وسرقة بعض المعدات من داخل الحافلة.
إضافة إلى استخدام مطفأة حريق داخلها وإلحاق أضرار بمحتوياتها.
وأدى الحادث إلى إغلاق المدرسة يومي الاثنين والثلاثاء. فيما عبّر عدد من أولياء الأمور عن قلقهم بشأن سلامة أبنائهم وشعورهم بعدم الأمان عقب الواقعة.
من جانبها، أدانت National Council of Canadian Muslims الحادث، واصفة إياه بالمقلق للغاية.
ودعت المسؤولين إلى اتخاذ خطوات لمواجهة تصاعد مظاهر الإسلاموفوبيا.
كما صدرت إدانات من مسؤولين محليين، بينهم عمدة هاميلتون أندريا هوراث.
والنائب الفيدرالي أسلام رانا، اللذان أكدا رفض استهداف الأفراد أو الأطفال بسبب معتقداتهم الدينية.


