هلا كندا – أعلنت السلطات في مقاطعة كيبيك وفاة طفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، بعد تعرضها لإصابات خطيرة إثر تطاير لعبة هوائية بفعل الرياح القوية في مدينة لاسال يوم الأحد الماضي.
وأكد مكتب الطب الشرعي في كيبيك، صباح الثلاثاء، وفاة الطفلة متأثرة بإصابتها، فيما تم تكليف المحققة مارتين لاشانس بالتحقيق في ملابسات الحادث وتحديد أسبابه.
تأكيد الوفاة وفتح تحقيق رسمي
قال مكتب الطب الشرعي إنه يتقدم بأحر التعازي إلى عائلة الطفلة وكل المتضررين من هذه المأساة.
وأوضح أن التحقيق سيركز على الظروف التي أدت إلى وقوع الحادث، وكيفية تطاير اللعبة الهوائية أثناء وجود أطفال بداخلها.
وقع الحادث في متنزه أويليت بمدينة لاسال نحو الساعة الرابعة والنصف من مساء الأحد.
وكان عدد من الأطفال يلعبون داخل اللعبة الهوائية عندما تعرضت المنطقة لرياح قوية أدت إلى رفعها في الهواء قبل سقوطها على الأرض.
وبحسب شهود عيان، ارتفعت اللعبة إلى ارتفاع كبير قبل أن تهوي بشكل مفاجئ، ما أدى إلى إصابة عدد من الموجودين.
إصابة سبعة أشخاص
أسفر الحادث عن إصابة سبعة أشخاص، بينهم طفلان وخمسة بالغين.
ونُقل جميع المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما كانت حالة الطفلة البالغة ثلاث سنوات هي الأخطر قبل أن تفارق الحياة لاحقاً.
كما دفعت خدمات الإسعاف بخمس سيارات إسعاف ووحدة دعم طبي متقدمة إلى موقع الحادث للتعامل مع المصابين.
شهادات من موقع الحادث
قالت إحدى الشاهدات إن اللعبة ارتفعت لعشرات الأقدام في الهواء خلال ثوانٍ قليلة فقط.
وأضافت أن الأطفال كانوا داخلها عندما سقطت مجدداً على الأرض، ما تسبب بإصابات متعددة للموجودين.
أعربت رئيسة وزراء كيبيك بالإنابة كريستين فريشيت عن تعازيها لعائلة الطفلة، مؤكدة أن فقدان طفل يعد مأساة مؤلمة لا يمكن تصورها.
كما وجهت تعازيها إلى سكان مدينة لاسال ورئيسة البلدية نانسي بلانشيت وفرق الطوارئ والطواقم الطبية التي تعاملت مع الحادث.
من جانبها، شددت رئيسة بلدية مونتريال سورايا مارتينيز فيرادا على أهمية توخي الحذر عند استخدام الألعاب الهوائية خلال الظروف الجوية غير المستقرة، مشيرة إلى أن الرياح القوية قد تشكل خطراً كبيراً على سلامة المستخدمين.
كانت اللعبة الهوائية جزءاً من تجمع عائلي نظمته كنيسة “مادري داي كريستياني” في مدينة لاسال.
وتواصل السلطات تحقيقاتها لمعرفة جميع التفاصيل المرتبطة بالحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.


