هلا كندا – أكدت وزارة الصحة الكندية أن منتجات التدخين الإلكتروني قد تساعد بعض الأشخاص على الإقلاع عن التدخين.
وأوضحت أن التحول الكامل من السجائر التقليدية إلى التدخين الإلكتروني أقل ضررًا من الاستمرار في التدخين.
ومع ذلك، شددت الوزارة على أن منتجات التدخين الإلكتروني لم تحصل على موافقة كوسائل رسمية للإقلاع عن التدخين.
كما أكدت أن هذه المنتجات ليست خالية من الأضرار ولا تستهدف الأطفال أو الشباب.
وقالت الوزارة إن الأطفال والمراهقين أكثر عرضة للتأثر بمخاطر النيكوتين.
وأرجعت ذلك إلى استمرار نمو الدماغ خلال مرحلة المراهقة وحتى بداية سن الرشد.
من جانبه، قال الخبير في قضايا مكافحة التبغ روب كانينغهام إن الحد من استهلاك النيكوتين بين الشباب هدف يمكن تحقيقه رغم التحديات.
وأضاف أن معدلات استخدام السجائر الإلكترونية وأكياس النيكوتين بين الشباب والبالغين الصغار أعلى من المعدلات المسجلة لدى البالغين عمومًا.
وأشار إلى أن نجاح الجهود يعتمد على سرعة ومدى تطبيق الحكومات لإجراءات الحد من استهلاك النيكوتين.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد القلق في كندا بشأن انتشار منتجات النيكوتين بين الشباب، وسط مطالبات بتشديد الإجراءات لحماية الصحة العامة.


