هلا كندا – حذر رئيس خدمات الإطفاء في تورونتو جيم جيسوب من الارتفاع المتزايد في عدد وشدة حرائق بطاريات الليثيوم، واصفاً الأمر بأنه “مشكلة خطيرة تتعلق بالسلامة العامة”.
وتُستخدم بطاريات الليثيوم بشكل واسع في الدراجات والسكوترات الكهربائية.
إلا أن ارتفاع حرارتها بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى انفجارها واشتعال حرائق سريعة وخطيرة.
وأوضح جيسوب أن الحرائق المرتبطة بهذه البطاريات ارتفعت بنحو 600% في تورونتو بين عامي 2020 و2024.
ما يزيد من المخاطر على السكان ورجال الإطفاء.
وأشار إلى أن البطاريات قد تدخل في حالة تُعرف باسم “الانفلات الحراري”، حيث ترتفع الحرارة بسرعة كبيرة، وقد يمتلئ المكان بالدخان السام خلال أقل من 90 ثانية.
وشهدت المدينة خلال الأيام الأخيرة عدة حوادث مرتبطة بهذه البطاريات.
بينها حريق اندلع في مخزن يضم دراجات كهربائية قرب رونسيزفاليس وذا كوينزواي غرب تورونتو.
كما تعاملت فرق الإطفاء مع حريق آخر داخل مستودع صناعي في منطقة نورث يورك، حيث اندلعت نيران قوية مرتبطة ببطاريات الليثيوم، دون تسجيل إصابات.
وفي حادث منفصل خلال أبريل الماضي، تسبب حريق ناجم عن بطارية ليثيوم بأضرار كبيرة في شرفة شقة داخل مبنى سكني مرتفع وسط المدينة.
وأكدت خدمات الإطفاء أن بطاريات الليثيوم ليست خطيرة بطبيعتها.
ولكن غياب أنظمة تنظيم أو شهادات إلزامية لبعض المنتجات المباعة عبر الإنترنت يزيد من احتمالات الحوادث.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه شعبية وسائل النقل الكهربائية في كندا.
وسط دعوات لتشديد معايير السلامة والرقابة على البطاريات والأجهزة المرتبطة بها.


