هلا كندا – في حادثة سلطت الضوء على الإجراءات الاحترازية المشددة، اضطرت رحلة تابعة لشركة “إير فرانس” كانت متجهة من باريس إلى ديترويت، إلى تغيير مسارها والهبوط في مطار بيير إليوت ترودو الدولي في مونتريال بعد ظهر الأربعاء.
متابعة “هلا كندا” أولاً بأول: حيث أفادت التقارير أن السلطات الأمريكية منعت الطائرة من دخول أجوائها، وذلك بسبب تطبيق قيود جديدة على المسافرين الذين زاروا مؤخراً ثلاث دول في شرق إفريقيا، والتي تشهد حالياً تفشياً خطيراً لفيروس “إيبولا”.
من خلال تغطيتنا المستمرة في هلا كندا للوقوف على الحقائق، صرح مارك جونسون، المتحدث باسم وكالة الصحة العامة الكندية، بأن أحد الركاب (من الجنسية الكونغولية) قد نزل في مطار مونتريال، حيث خضع للفحص من قبل مسؤول الحجر الصحي، ليتم إعادته لاحقاً إلى باريس. وقد أكدت الفحوصات الطبية أن الراكب لم تظهر عليه أي أعراض مرضية. وبعد انتهاء هذه الإجراءات، واصلت الطائرة رحلتها نحو ديترويت.
وأوضحت شركة “إير فرانس” أن تحويل المسار جاء بطلب مباشر من السلطات الأمريكية بعد رفض دخول الراكب إلى الولايات المتحدة. ويأتي هذا الإجراء وسط قلق عالمي، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي “إيبولا” في الكونغو وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية دولية. وتشير تقارير المنظمة إلى وجود حوالي 600 حالة مشتبه بها، مع تسجيل ما لا يقل عن 139 وفاة مرتبطة بسلالة “بونديبوجيو” (Bundibugyo) من فيروس إيبولا.
ومن متابعتنا في هلا كندا، نؤكد أن هذه الإجراءات تعكس مدى حساسية الموقف الدولي تجاه الأوبئة الفيروسية، وحرص السلطات (سواء في كندا أو أمريكا) على تطبيق بروتوكولات السلامة الصارمة لحماية الصحة العامة. وستواصل هلا كندا رصد أي تحديثات تتعلق بهذه القيود لضمان اطلاع أبناء جاليتنا الأعزاء على كل ما يهمهم حول إجراءات السفر والصحة.
للبقاء على تواصل مع آخر المستجدات الأمنية والصحية التي تهم المسافرين، تابعوا أخبار هلا كندا باستمرار، فمعنا يصلكم الخبر بكل دقة وشفافية.


