هلا كندا – في موقف يتسم بالشفافية والحزم، خرجت عمدة مدينة تورونتو، أوليفيا تشاو، في مقطع فيديو جديد عبر منصات التواصل الاجتماعي للرد على حملات التنمر والهجمات الشخصية التي تستهدفها، مؤكدة أنها لن تسمح للكراهية بأن تحيدها عن عملها لخدمة المدينة.
وتتابع هلا كندا هذا التطور الذي أثار تفاعلاً واسعاً. فقد واجهت العمدة تشاو تلك التعليقات “البغيضة” التي طالت عرقها، ولهجتها، وحتى أخلاقيات عملها. وفي خطوة جريئة، قررت تشاو قراءة بعض من هذه التعليقات المسيئة والرد عليها مباشرة، واصفة إياها بـ “الهراء العنصري” الذي لا يليق بمدينة متنوعة مثل تورونتو.
كيف تعاملت تشاو مع التحديات الشخصية بكل صراحة:
-
بشأن اللهجة: أوضحت تشاو أن تورونتو مدينة التعددية، وأن نصف سكانها تقريباً يتحدثون الإنجليزية كلغة ثانية، مؤكدة أن افتخارها بأصولها (من هونج كونج) لا يقلل من كونها ابنة هذا الوطن.
-
بشأن حالتها الصحية: ردت على الاتهامات الباطلة حول “ثمالتها” بتوضيح شجاع عن إصابتها بـ متلازمة رامزي هانت (Ramsay Hunt syndrome)، وهي حالة عصبية تسببت لها في شلل بالوجه، مما يؤثر أحياناً على مخارج حروفها.
-
بشأن العمل: رفضت الادعاءات التي تشكك في تفانيها، مؤكدة أنها تبدأ عملها في مكتب العمدة يومياً في الساعة 6:45 صباحاً، وتعمل لأكثر من 14 ساعة يومياً لخدمة سكان المدينة.
ومن متابعتنا في هلا كندا، نرى أن العمدة تشاو استغلت هذه المنصة لترسل رسالة قوية: تورونتو مدينة تقوم على الاحتفال بالتنوع والثقافة، والعمل الجماعي. ورغم تفهمها لغضب البعض من الضغوط المعيشية، إلا أنها شددت على أن “العنصرية والتحيز والكراهية لن تحل مشاكلنا”.
وختمت تشاو حديثها بالتأكيد على أولوياتها التي انتُخبت من أجلها، وهي: تحسين القدرة على تحمل التكاليف، إصلاح شبكة النقل، ومعالجة أزمة الإسكان، بدلاً من إضاعة الوقت في الرد على حسابات وهمية لا هدف لها سوى الهدم.
للبقاء على اطلاع بكل جديد ومهم يمس حياتكم اليومية وقرارات مدينتكم، استمروا في متابعة هلا كندا، فمعنا يصلكم الخبر بكل أمانة ووضوح.


