هلا كندا – يواجه المنتخب الكندي للرجال حالة من القلق قبل انطلاق كأس العالم 2026، مع استمرار غياب 8 لاعبين بسبب الإصابات، قبل إعلان القائمة النهائية في 29 مايو.
ويفتتح المنتخب الكندي مشواره في البطولة يوم 12 يونيو أمام منتخب البوسنة والهرسك في تورونتو، وسط شكوك حول جاهزية عدد من الأسماء الأساسية، وعلى رأسهم قائد المنتخب ألفونسو ديفيز.
ويتعافى ديفيز من إصابة بتمزق في العضلة الخلفية تعرض لها خلال مباراة مع بايرن ميونيخ أمام باريس سان جيرمان يوم 6 مايو. وتشير التقديرات إلى أن فترة غيابه قد تمتد بين 4 و6 أسابيع، ما يهدد مشاركته في المباراة الافتتاحية.
كما طلب نادي بايرن ميونيخ أن يكون له دور مباشر في اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركة ديفيز في كأس العالم، على أن تتم متابعة حالته الطبية عبر أطباء النادي.
وفي خط الدفاع، يواصل مويز بومبيتو التعافي من كسر في الساق تعرض له العام الماضي خلال مشاركته مع نيس الفرنسي، بينما عاد للتدريبات ويأمل باللحاق بالمباراة الأولى.
أما لاعب الوسط علي أحمد، فيخضع لبرنامج تأهيلي بعد إصابة في الكاحل تعرض لها مع نورويتش سيتي، في حين يتعافى ريتشي لاريا من إصابة في الفخذ أبعدته عن مباريات تورونتو إف سي الأخيرة.
وتشمل قائمة المصابين أيضًا المدافع لوك دي فوجيروليس بعد تعرضه لارتجاج، والمهاجم بروميس ديفيد الذي يخضع لتقييم طبي بعد جراحة في الورك، إضافة إلى المدافع ألفي جونز العائد من جراحة في الكاحل، وكمال ميلر الذي تعرض لإصابة عضلية أخيرًا.
ويخوض المنتخب الكندي مباراتين وديتين أمام أيرلندا وأوزبكستان قبل انطلاق كأس العالم، في محاولة لتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل ضربة البداية.


