هلا كندا – أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب موجة واسعة من الجدل بعد نشر سلسلة صور ومقاطع مصممة بالذكاء الاصطناعي عبر منصته “تروث سوشيال”.
وأظهرت المنشورات ترامب في مشاهد خيالية وهو يقود ما وصف بـ”حرب النجوم”، إلى جانب صور أخرى ظهر فيها داخل مركز قيادة فضائي أو وسط معارك بين أقمار صناعية وروبوتات عسكرية.
كما تضمنت إحدى الصور مشهدًا لترامب وهو يضغط على زر أحمر داخل غرفة قيادة مستقبلية تطل على الأرض من الفضاء، بينما ظهرت خلفه سحابة نووية وعبارة “تم تدمير الهدف”.
وأعاد ترامب نشر الصورة نفسها مع عبارة “القوة الفضائية”.
في إشارة إلى الفرع العسكري الأميركي الذي أُسس خلال ولايته الرئاسية الأولى.
وتضمنت المنشورات أيضًا صورًا أخرى ظهر فيها وهو يسير إلى جانب كائن فضائي داخل ما بدا أنه موقع عسكري.
ما أثار تفاعلات واسعة وتساؤلات حول الرسائل السياسية أو الرمزية وراء هذه المواد.
وبحسب تقارير إعلامية، جاءت هذه المنشورات بالتزامن مع هجمات سياسية شنها ترامب ضد خصومه.
في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي من البيت الأبيض بشأن طبيعة هذه الصور أو أهدافها.
وأثارت الصور ومقاطع الفيديو المتداولة ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي. حيث انقسمت التعليقات بين السخرية والانتقاد والتساؤل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في الخطاب السياسي.
ويأتي هذا التطور في سياق تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الحملات السياسية والإعلامية.
مع تصاعد الجدل العالمي حول تأثير المحتوى الرقمي المُولد بالذكاء الاصطناعي على الرأي العام والمشهد السياسي.





