هلا كندا – يواجه الشباب في كندا صعوبة متزايدة في العثور على وظائف، مع ارتفاع معدل البطالة بين الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاماً إلى 14,3% خلال أبريل، بحسب بيانات هيئة الإحصاء الكندية.
وأظهرت البيانات أن الاقتصاد الكندي فقد نحو 18 ألف وظيفة خلال أبريل، ما رفع معدل البطالة الوطني إلى 6,9%، وهو أعلى مستوى خلال ستة أشهر.
وقال رضا محموديان، البالغ من العمر 28 عاماً، إنه تقدم لأكثر من 100 وظيفة خلال الأشهر الثلاثة الماضية دون أن يتلقى أي رد.
وأضاف محموديان أنه كان يعمل مستشاراً للطاقة المنزلية بشكل مستقل، لكن انتهاء برامج الدعم الحكومي، ومنها برنامج قروض المنازل الخضراء، أدى إلى تراجع الطلب على عمله بشكل كبير.
وأوضح أنه يحاول الانتقال إلى قطاع البناء والعمل في مجالات مثل الأسقف والديكور الخارجي، إلا أن تباطؤ القطاع قلل فرص التوظيف والتدريب.
وأشار إلى أنه بدأ بنشر بياناته الشخصية ورقم هاتفه عبر مجموعات فيسبوك وواتساب بحثاً عن فرص عمل، رغم مخاطر عمليات الاحتيال.
من جهته، قال الخبير الاقتصادي بريندان برنارد إن ضعف التوظيف بين الشباب مستمر منذ أشهر، خاصة في قطاعات التجزئة والمطاعم والبناء، مع تراجع رغبة الشركات في التوظيف.
كما أشار الباحث الاقتصادي فيليب كروس إلى أن ارتفاع الحد الأدنى للأجور وزيادة أعداد الطلاب الدوليين رفعا حجم المنافسة على الوظائف المتاحة للشباب.
وأضاف أن معدل بطالة الشباب في كندا ارتفع بمقدار 3,8 نقاط مئوية خلال ثلاث سنوات، وهو أكبر ارتفاع يتم تسجيله خارج فترات الركود الاقتصادي.
ويرى خبراء أن استمرار التضخم وارتفاع تكاليف المعيشة يزيدان الضغوط على الشباب الباحثين عن العمل، في وقت يشهد فيه الاقتصاد تباطؤاً في التوظيف بعدة قطاعات.


