هلا كندا – كشفت بيانات جديدة صادرة عن هيئة الإحصاء الكندية أن نحو 4.5 ملايين شخص في كندا كانوا يعيشون تحت خط الفقر خلال عام 2024، رغم تراجع معدلات التضخم مقارنة بالسنوات الماضية.
وأظهر تقرير “مسح الدخل الكندي” أن نسبة الفقر في البلاد بلغت 11% خلال 2024، مقارنة بـ11.1% في عام 2023، ما يشير إلى استقرار المعدل عند مستويات مرتفعة مقارنة بفترة جائحة كورونا.
وكانت نسبة الفقر في كندا قد انخفضت إلى 7% فقط خلال عام 2020، قبل أن تعود للارتفاع مع تصاعد أزمة تكاليف المعيشة والتضخم.
وبيّنت البيانات أن العديد من الأسر لا تزال تواجه صعوبات في تغطية الاحتياجات الأساسية مثل السكن والغذاء والنقل، رغم تباطؤ ارتفاع الأسعار.
وسجل متوسط الدخل بعد الضرائب في كندا 75,500 دولار خلال 2024، فيما بلغ عدد الكنديين الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي نحو 9.8 ملايين شخص.
كما أظهرت الأرقام أن 24% من الكنديين يعيشون في أسر تعاني من صعوبة الحصول على الغذاء الكافي، بينما ارتفعت النسبة إلى 44.4% لدى العائلات التي يعيلها أحد الوالدين فقط.
ويؤكد التقرير أن أزمة القدرة على تحمل التكاليف في كندا لا ترتبط فقط بأسعار المنازل، بل تشمل أيضا الإيجارات والمواد الغذائية وتكاليف النقل والمصاريف اليومية.
ويرى مراقبون أن استمرار الفجوة بين الدخل وتكاليف المعيشة يجعل من الصعب على المستأجرين الادخار، وعلى المشترين الجدد دخول سوق العقارات، خاصة مع ارتفاع تكاليف السكن والفوائد.


