هلا كندا – أظهر تقرير دولي حديث أن كندا تحتل المرتبة الخامسة عالميًا في مجال البحث العلمي والتعليم العالي لعام 2026، متقدمة على عشرات الدول، لكنها جاءت خلف الولايات المتحدة.
وأوضح التقرير أن كندا حققت مجموع نقاط بلغ 87.8، متأخرة عن كل من المملكة المتحدة وهولندا والولايات المتحدة والسويد.
وحققت المؤسسات التعليمية الكندية أعلى تقييم في النزاهة الأكاديمية، حيث سجلت العلامة الكاملة، إضافة إلى أداء قوي في السمعة العالمية.
وأشار التحليل إلى أن نقاط الضعف الرئيسية تمثلت في الانفتاح وتطبيق الأبحاث عمليًا، إلى جانب مؤشرات الاستدامة.
في المقابل، تفوقت كندا على الولايات المتحدة في مجالات البحث العلمي والتكامل الدولي والنزاهة الأكاديمية.
وبيّن التقرير أن تقييم الدول استند إلى جودة الأبحاث المنشورة خلال السنوات الخمس الماضية، ومدى تأثيرها وشفافية البيانات.
كما شمل التقييم سبعة معايير رئيسية، من بينها البحث، والاستثمار، والاندماج الدولي، والاستدامة.
كما أشار التقرير إلى أن الجامعات الكندية، مثل جامعة تورونتو وجامعة ماكغيل، حافظت على مواقع متقدمة عالميًا، ما يعزز مكانة كندا في قطاع التعليم العالي.
ويأتي هذا التصنيف في وقت يتزايد فيه اهتمام أكاديميين من الولايات المتحدة بالانتقال إلى كندا، بحثًا عن بيئة أكاديمية أكثر استقرارًا وحرية، رغم الفوارق في الرواتب، ما يعكس جاذبية النظام التعليمي الكندي على المستوى الدولي.


