هلا كندا – أعلنت الحكومة الفدرالية في كندا إطلاق برنامج قروض جديد بقيمة مليار دولار لدعم شركات الصلب والألمنيوم والنحاس المتأثرة بالرسوم الأميركية.
وأوضحت وزيرة الصناعة أن البرنامج سيوفر تمويلاً بشروط ميسرة عبر بنك تطوير الأعمال الكندي، بهدف مساعدة الشركات على مواجهة الضغوط الحالية والتكيف مع التغيرات في السوق.
وأضافت أن القروض ستتراوح بين مليوني دولار و50 مليون دولار، مع إعفاء من الفائدة في السنة الأولى.
وأشارت الحكومة إلى أن هذه الخطوة تأتي رداً على الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على منتجات المعادن، والتي دخلت حيز التنفيذ في أبريل الماضي، وتسببت في تحديات كبيرة للقطاع الصناعي الكندي.
وأكدت وزيرة الصناعة أن الحكومة لن تنتظر تطورات خارجية، بل ستتخذ إجراءات لدعم الشركات وحماية الوظائف.
في وقت تواصل فيه كندا فرض رسوم مضادة على بعض الواردات الأميركية والصينية لحماية صناعاتها المحلية.
كما أعلنت السلطات عن تخصيص 500 مليون دولار إضافية لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من الرسوم، ضمن مبادرات الاستجابة الاقتصادية.
ويأتي هذا التطور في سياق التوترات التجارية المستمرة بين كندا والولايات المتحدة، ما يدفع الحكومة الكندية إلى تعزيز دعمها للقطاعات الحيوية والحفاظ على استقرار الاقتصاد.


