هلا كندا – أظهرت نتائج اختبار الرياضيات الإلزامي للمعلمين في أونتاريو تفاوتات ملحوظة بين المتقدمين، خاصة من حيث اللغة والعمر والخلفية العرقية، وفق بيانات حديثة.
وأشارت الأرقام إلى أن 68% من المتقدمين نجحوا في المحاولة الأولى، وارتفعت النسبة إلى 82% بعد إعادة الاختبار.
ولكن النتائج أظهرت فجوات واضحة، حيث سجل بعض المتقدمين من خلفيات عرقية معينة ومتكلمي الفرنسية نسب نجاح أقل مقارنة بغيرهم.
وأكد رئيس اتحاد المعلمين في أونتاريو أن هذه الفجوات تعكس وجود عوائق في الاختبار نفسه، وليس ضعفًا في كفاءة المعلمين.
وأضاف أن الاختبار قد يحرم النظام التعليمي من معلمين مؤهلين في وقت تحتاج فيه المدارس إلى كوادر إضافية.
وكانت حكومة أونتاريو قد أطلقت الاختبار في عام 2021 بهدف تحسين مستوى الرياضيات لدى الطلاب.
ورغم الطعون القانونية التي أوقفته مؤقتًا، أعادت السلطات تطبيقه خلال العام الدراسي 2024-2025 بعد صدور حكم قضائي لصالح الحكومة.
وتُظهر البيانات الحديثة أنه بعد ثلاث محاولات، نجح 92% من المتقدمين البيض، مقابل 64% من المتقدمين السود.
كما انخفضت نسب النجاح مع التقدم في العمر، حيث بلغت 47% فقط لمن هم فوق 40 عامًا في المحاولة الأولى، مقارنة بـ78% لمن هم دون 25 عامًا.
وفي المقابل، أكدت وزارة التعليم أن الاختبار يهدف إلى ضمان جاهزية المعلمين لتدريس المهارات الأساسية، مشيرة إلى أن النجاح يتطلب الحصول على 70% على الأقل، مع إمكانية إعادة الاختبار عدة مرات دون رسوم.
ويأتي هذا الجدل في سياق تحديات تواجه قطاع التعليم في أونتاريو، خاصة في استقطاب معلمين جدد.
ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الاختبارات على تلبية احتياجات المدارس.


