هلا كندا – تعقد دول القارة الأوروبية، بمشاركة كندا وبريطانيا، قمة المجموعة السياسية الأوروبية في العاصمة الأرمينية يريفان، بمشاركة نحو 50 دولة لبحث ملفات الأمن والاقتصاد.
وتناقش القمة تطورات الأمن الأوروبي ودور حلف شمال الأطلسي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، خاصة مع تداعيات التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران وتأثيره على استقرار المنطقة.
وأفادت التقارير أن النقاشات تركز على قدرة أوروبا على تعزيز استقلالها الدفاعي، وإمكانية استمرار الحلف دون الدور الأميركي، وسط تزايد الدعوات لتحمل مسؤولية أكبر في الأمن الإقليمي.
كما تبحث الدول المشاركة تأثير إغلاق مضيق هرمز على الاقتصاد العالمي، حيث يُعد من أهم الممرات الحيوية لنقل الطاقة، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الأوروبية.
وأشارت البيانات إلى أن العديد من الدول الأوروبية تعتمد بشكل كبير على الولايات المتحدة في التسليح، رغم وجود توجه متزايد لتقوية القدرات العسكرية الذاتية.
في السياق ذاته، تدرس بعض الدول الأوروبية إمكانية تشكيل قوة بحرية لتأمين الملاحة الدولية، في ظل المخاوف من استمرار التوترات في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في سياق تحركات أوروبية مكثفة لإعادة تقييم دورها الأمني، وتعزيز التنسيق مع الحلفاء لمواجهة التحديات الجيوسياسية المتسارعة.


