هلا كندا – أثار تسريب بيانات ملايين الناخبين في مقاطعة ألبرتا مخاوف أمنية واسعة، بعد نشر عناوينهم عبر تطبيق مرتبط بمجموعة انفصالية.
وقال عضو مجلس مدينة إدمونتون آرون باكيت إن فريقه يعمل على مساعدة امرأة تعرضت لعنف أسري، بعد تسريب عنوانها، على الانتقال مع أطفالها إلى مكان آمن.
وأوضح أن الحادثة سببت ضغوطًا كبيرة للمتضررين، مشيرًا إلى تلقيه شكاوى من أشخاص آخرين تأثرت حياتهم وسلامتهم بسبب التسريب.
وأفادت الجهات المعنية أن المجموعة المعروفة باسم “ذا سنتوريون بروجكت” نشرت قائمة تضم نحو ثلاثة ملايين ناخب مع عناوينهم، ما دفع هيئة انتخابات ألبرتا إلى فتح تحقيق رسمي.
وأكد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أن الواقعة تثير قلقًا كبيرًا، مطالبًا بإجراء تحقيق شامل ومحاسبة المسؤولين عن هذا الخرق.
وذكرت هيئة الانتخابات أنها حصلت على أمر قضائي لإيقاف التطبيق الذي نشر البيانات.
بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة مصدر القائمة وكيفية تسريبها.
ويأتي هذا التطور في سياق مخاوف متزايدة بشأن حماية البيانات الشخصية في كندا.
وتأثير أي خروقات أمنية على سلامة الأفراد ونزاهة العمليات الديمقراطية.


