هلا كندا – مع دخول فصل الربيع، يحذّر خبراء من موسم حساسية قد يكون أكثر صعوبة هذا العام في أوتاوا ومناطق أخرى في كندا، نتيجة ارتفاع مستويات حبوب اللقاح وتأخر انطلاق الموسم.
وأوضح الطبيب بول رومليوتيس أن الحساسية الموسمية تنتج غالبًا عن حبوب اللقاح، وتسبب أعراضًا مثل سيلان الأنف، حكة العينين، الاحتقان، وقد تصل إلى نوبات ربو لدى بعض المرضى.
وأشار دانيال كوتس إلى أن تأخر بداية الموسم بسبب الطقس البارد أدى إلى تزامن أنواع متعددة من حبوب اللقاح، ما خلق تأثيرًا مضاعفًا يزيد من شدة الأعراض.
وبيّنت البيانات أن مستويات حبوب اللقاح تضاعفت تقريبًا خلال السنوات الـ25 الماضية.
وذلك مع توقعات بمزيد من الارتفاع بسبب التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة.
وينصح الخبراء بإجراء فحص الحساسية لتحديد المسببات بدقة، إضافة إلى متابعة مستويات حبوب اللقاح عبر التطبيقات المتخصصة، وتجنب التعرض المباشر لها قدر الإمكان.
كما تشمل الإرشادات استخدام النظارات الواقية، تشغيل أجهزة التكييف، إبقاء النوافذ مغلقة صباحًا.
والاعتماد على أدوية مضادات الهيستامين أو بخاخات الأنف عند الحاجة.
ويؤكد الأطباء أن الحالات الشديدة يمكن علاجها عبر حقن الحساسية على مدى عدة سنوات.
وذلك بعد استشارة مختص، لضمان تقليل الأعراض وتحسين جودة الحياة.


