هلا كندا – أثارت إقالة وزير البحرية الأمريكية جون فيلان جدلاً سياسياً وعسكرياً في واشنطن، خاصة مع تزامن القرار مع تصعيد بحري أمريكي في المنطقة.
وجاء القرار في وقت تقود فيه الولايات المتحدة عمليات بحرية حساسة، تشمل تشديد الرقابة على الملاحة في مضيق هرمز، ما أثار تساؤلات حول توقيت الإقالة وأسبابها الفعلية داخل المؤسسة العسكرية.
وأفادت تقارير بأن التوتر تصاعد خلال الأشهر الماضية بين فيلان ووزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، بسبب خلافات حول إدارة برامج بناء السفن وآليات اتخاذ القرار.
كما أشارت معلومات إلى أن تواصل فيلان المباشر مع الرئيس دونالد ترامب أثار استياء داخل وزارة الدفاع.
وشهدت فترة تولي فيلان انتقادات متزايدة بسبب بطء تنفيذ إصلاحات رئيسية، إضافة إلى تقارير عن تحقيقات أخلاقية قد تكون أثرت على موقعه داخل الإدارة.
كما سُجلت خلافات مع قيادات بارزة في البنتاغون حول صلاحيات الإشراف على مشاريع عسكرية حساسة.
وفيما يتعلق بالتداعيات، يرى مسؤولون أن الإقالة قد تثير مخاوف بشأن استقرار القيادة العسكرية، خصوصاً في ظل العمليات الجارية في المنطقة.
إلا أن التقديرات تشير إلى أن القرار لن يؤثر بشكل مباشر على سير العمليات البحرية الأمريكية.
ويأتي هذا التطور في سياق تغييرات أوسع داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية، حيث تسعى الإدارة إلى إعادة هيكلة القيادات وتعزيز السيطرة على الملفات الدفاعية الحساسة، وسط توترات إقليمية متصاعدة.


