خبار هلا كندا – أصدرت محكمة الاستئناف في أونتاريو قراراً حاسماً يقضي برفض كافة الطعون المقدمة من الشخص المدان في حادثة الاصطدام المروعة بمدينة “برامبتون“، والتي أسفرت عن وفاة أم وبناتها الثلاث في صيف عام 2020، في واقعة هزت المجتمع في كندا.
وفي خبر اطلعت عليه هلا كندا، فقد أيد القضاء الحكم الصادر مسبقاً بالسجن لمدة 17 عاماً، حيث أكد مختصون قانونيون أن العقوبة جاءت متناسبة مع “مجموعة استثنائية من العوامل المشددة”، بما في ذلك الاستهتار التام بالسلامة العامة وتكرار المخالفات المرورية الخطيرة في شوارع كندية حيوية.
وعلمت هلا كندا أن محامي الدفاع حاولوا الطعن في دستورية الحدود القانونية للمواد المخدرة في الدم أثناء القيادة، مدعين أنها قد تشمل أفراداً لا يعانون من ضعف في التركيز، إلا أن مسؤولين في المحكمة رفضوا هذا الدفع، مؤكدين أن القوانين الحالية هي الركيزة الأساسية لحماية الأرواح في اخبار كندا اليومية.
وفي بيان وصل هلا كندا نسخة منه، أشارت التقارير إلى أن الحادث وقع نتيجة قيادة متهورة بسرعة جنونية وتجاوز للإشارات الحمراء، وهو ما أكده شهود عيان في موقع الحادث. علاوة على ذلك، أفادت وسائل اعلام بأن المدان كان يقود مركبة غير مسجلة وغير مؤمن عليها وبدون رخصة قيادة سارية المفعول وقت وقوع الكارثة.
من جهة أخرى، يرى خبراء أن هذا القرار القضائي يمثل انتصاراً للعدالة وتأكيداً على صرامة القوانين تجاه القيادة تحت تأثير المخدرات، وهو أمر يهم بشكل كبير العرب في كندا الذين يطالبون دائماً ببيئة آمنة لعائلاتهم. وبناءً على ذلك، تظل هذه القضية واحدة من أكثر القضايا تأثيراً في تاريخ حوادث السير بمدينة برامبتون.
وفي سياق متصل، شدد القضاء على أن الظروف الشخصية للمدان لم تكن كافية للتغطية على جسامة الجرم وفقدان أربعة أرواح بريئة، مما يجعل الحكم نهائياً وغير قابل للنقض في هذه المرحلة، ليبقى هذا الخبر يتصدر اهتمامات البحث في هلا كندا كدرس رادع لكل من يتجاوز قوانين السلامة.


