هلا كندا – سجّلت كندا انخفاضًا جديدًا في أعداد الطلاب الدوليين الجدد خلال فبراير 2026، بحسب أحدث بيانات صادرة عن وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية.
وأوضحت وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية أن عدد الطلاب الدوليين الجدد الذين وصلوا إلى كندا في فبراير بلغ 2135 طالبًا فقط.
بانخفاض 48 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، و75 بالمئة مقارنة بفبراير 2024.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التراجع يأتي ضمن خطة الحكومة الفيدرالية لتقليص أعداد المقيمين المؤقتين.
وذلك بهدف تخفيف الضغط على سوق الإسكان والبنية التحتية والخدمات الاجتماعية.
وبحسب الخطة الحالية، تعتزم الحكومة خفض عدد تصاريح الدراسة الجديدة بشكل كبير، من أكثر من 300 ألف تصريح في السنوات السابقة إلى نحو 155 ألف تصريح في عام 2026، مع استمرار التخفيض في السنوات اللاحقة.
كما اعتمدت الحكومة إجراءات إضافية، من بينها تشديد التحقق من خطابات القبول للحد من الاحتيال، ورفع المتطلبات المالية للحصول على التأشيرات الدراسية.
وأكدت السلطات أن هذه التعديلات تهدف إلى “استعادة التوازن والنزاهة والاستدامة” في نظام الهجرة، مع التركيز على تقليل الضغط على الموارد العامة.
ويأتي هذا التطور في سياق تشديد السياسات المتعلقة بالهجرة والدراسة الدولية في كندا، ما ينعكس بشكل مباشر على الجامعات وسوق التعليم، إضافة إلى تأثيره على تدفق الطلاب من مختلف دول العالم خلال السنوات المقبلة.


