هلا كندا – تدرس حكومة فنلندا فرض ضريبة سياحية جديدة قد تطال المسافرين الكنديين بحلول عام 2028.
الخطوة تأتي في ظل ارتفاع أعداد الزوار وتزايد الضغط على البنية التحتية السياحية.
وأعلنت وزارة المالية الفنلندية أنها بدأت إعداد تشريع مبدئي لفرض الضريبة، التي ستُطبق على الإقامة في الفنادق أو أماكن السكن المؤقت.
وتشمل الضريبة الزوار المحليين والدوليين، بهدف تحقيق العدالة بين جميع أنواع الإقامة.
وأوضحت وزيرة المالية ريكا بورا أن الضريبة ستكون اختيارية للبلديات، حيث يمكن للمدن السياحية اعتمادها لزيادة إيراداتها.
وأضافت أن الهدف هو إنشاء نموذج ضريبي بسيط وواضح.
ولم يتم تحديد قيمة الضريبة بعد، إلا أنها ستكون بنسبة معتدلة من تكلفة الإقامة، على غرار دول أوروبية أخرى.
كما تستعد النرويج لتطبيق ضريبة سياحية بنسبة 3% اعتباراً من يوليو.
وتسعى فنلندا إلى هذه الخطوة بعد تسجيل زيادة ملحوظة في أعداد السياح، حيث ارتفعت ليالي الإقامة إلى 7.2 مليون، بزيادة 12% مقارنة بالمعدل الأوروبي.
وتقول الجهات السياحية إن معظم الزوار باتوا من الخارج، بينما تراجع الإقبال المحلي.
وتأتي هذه الخطط في وقت تشهد فيه السياحة العالمية ارتفاعاً في التكاليف، ما قد يضيف عبئاً إضافياً على المسافرين خلال السنوات المقبلة.


