هلا كندا – أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني تشكيل مجلس استشاري جديد للعلاقات بين كندا والولايات المتحدة، قبيل مراجعة اتفاقية كوسما هذا الصيف.
ويهدف المجلس إلى تعزيز التركيز على قضايا التجارة في ظل التوترات الاقتصادية المتزايدة بين البلدين.
ويضم المجلس شخصيات سياسية بارزة، من بينها الزعيم المحافظ السابق إيرين أوتول، ووزيرة سابقة ليزا رايت.
إضافة إلى رئيسي وزراء سابقين هما جان شاريه وبي. جي. أكياجوك، إلى جانب الدبلوماسي السابق رالف غوديل.
كما سيقود المجلس كل من مايكل سابيا وجانيس شاريت.
ويأتي هذا التشكيل بعد تغييرات مرتقبة في بنية المجلس السابق الذي أُنشئ خلال حكومة جاستن ترودو عام 2025، عقب تصاعد الحرب التجارية مع إدارة دونالد ترامب.
وتسعى الحكومة الكندية من خلال المجلس الجديد إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات المرتبطة بالرسوم الجمركية والقيود التجارية.
وأشار كارني في تصريحاته الأخيرة إلى أن العلاقات الاقتصادية مع الولايات المتحدة شهدت تحولات جوهرية، مؤكداً ضرورة إعادة تقييم الاستراتيجية الكندية لمواكبة هذه التغيرات.
كما شدد على أهمية بناء اقتصاد أكثر استقلالية وتقليل الاعتماد على الشريك الأميركي.
ومن المقرر أن تبدأ جولات التفاوض الرسمية لمراجعة الاتفاقية في وقت لاحق من هذا العام.
وسط توقعات بتحديات في التوصل إلى تفاهمات نهائية قبل الموعد المحدد في يوليو المقبل.


